التفاح اللبناني... موسم الوفرة الذي تحوّل إلى خسارة
ثمانمئة صندوق من التفاح، تزن نحو 12 طنًا، ولا مشترٍ. هذا ما واجهه المزارع نهاد عيدي في بستانه في مشغرة، بعدما انتهى من جني محصوله ولم يجد منفذًا لتصريفه. لم يكن يفكر في توسيع تجارته أو تحقيق ربح استثنائي؛ كان يبحث عن طريقة تمنع تلف الثمار، حتى إنه درس تحويلها إلى دبس بدل دفع كلفة تخزينها في البر

