من يسدّد الخسائر أوّلًا؟
سبع سنوات مرّت على الانهيار المالي والاقتصادي، جُمّدت الودائع، تآكلت قيمتها، انهارت الليرة، تعدّدت التعاميم وأسعار الصرف. وبقي السؤال الجوهري معلّقًا: أين ذهبت الأموال، من يتحمّل الخسائر، وكيف يستعيد المودعون حقوقهم، فولد ما يعرف بالفجوة المالية بقيمة قدّرت بـ73 مليار دولار. ومنذ ذلك الوقت يطرح السؤ

