لمناسبة عيد المعلم، وتحت شعار:" بأي حال عدت يا عيد"، نفذ عدد من الأساتذة وقفة رمزية على ساحة الشهداء، عايدوا خلالها أنفسهم على طريقتهم الخاصة بفطور منقوشة زعتر.
رفع الأساتذة صرختهم، واستنكروا انهيار الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة الوطنية نتيجة الارتفاع الجنوني للدولار.
وحمل الأساتذة السلطة السياسية والمعنيين مسؤولية الشرخ الحاصل في الجسم التربوي، مستنكرين حملات التضليل التي تطال مواقفهم التي يطلقونها في التحركات والتي تضمن كرامة المعلم، وتدافع عن المدرسة الرسمية والأجيال.
كما أكدوا أن العودة إلى التعليم يجب أن تحصل عند حصول المعلم على حقوقه الأساسية بشكل كامل.
وتوجهوا بالتحية إلى جميع المعلمين حاملي أنبل رسالة إنسانية للبشرية، وحيوا صمودهم ومثابرتهم.