ضمن سلسلة الجولات الميدانية لمواكبة أزمة النزوح، قام رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، يرافقه نائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة، بجولة تفقدية موسعة شملت عدداً من مراكز الإيواء المعتمدة في المدينة.

وشارك في الجولة وفد من أعضاء المجلس البلدي ضم المهندس محمد دندشلي، ماجد عبد الجواد، وائل قصب، مصطفى البزري، هشام جرادي، يوسف طعمة، هشام حشيشو، رامي بشاشة، تيسير زعتري، خالد عفارة، وأحمد شعيب، إضافة إلى مديرة غرفة العمليات السيدة وفاء شعيب.

وهدفت الجولة إلى الاطلاع ميدانياً على واقع مراكز الإيواء وتفقد أوضاع العائلات الوافدة إلى المدينة، حيث التقى الوفد البلدي إدارات المراكز من مسؤولين ومتطوعين، واستمع منهم إلى تقارير مفصلة حول القدرة الاستيعابية، والنواقص الملحة في المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات اللوجستية الضرورية لضمان استمرارية العمل.

كما حرص رئيس البلدية وأعضاء المجلس على التحدث مباشرة مع العائلات النازحة، والاستماع إلى ظروف إقامتهم واحتياجاتهم المعيشية، مؤكدين لهم أن البلدية، بمختلف لجانها وفرقها، تعمل بأقصى طاقتها لتأمين كرامتهم وتوفير مقومات العيش الكريم رغم الإمكانات المحدودة.

وفي ختام الجولة، أكد المهندس حجازي أن هذه الزيارة تأتي لتعزيز الثقة والتواصل المباشر بين البلدية وأهلنا النازحين من جهة، وبين المتطوعين الذين يبذلون جهوداً كبيرة في إدارة مراكز الإيواء من جهة أخرى.

وأضاف: “نحن نعي تماماً حجم المعاناة والنقص الحاصل، ووجودنا اليوم في الميدان هدفه تحديد الأولويات بدقة والعمل على تأمين الاحتياجات الأساسية عبر خلية الأزمة والتواصل مع الجهات المانحة. صيدا، كما كانت دائماً، لن تترك ضيوفها، والمجلس البلدي بكل أعضائه ولجانه في حالة استنفار دائم لمواكبة هذا الملف الإنساني.”

وتأتي هذه الجولة في إطار خطة التحرك الميداني التي أقرتها بلدية صيدا لتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية وضمان الشفافية في توزيع المساعدات، ورصد الثغرات اللوجستية لمعالجتها بشكل سريع.