تضيء صيدا قلعتها حبّاً وأملاً بالسلامة والصحة لكل مريض؛ فبرعاية وحضور وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، نظّمت بلدية صيدا ومركز الدكتور نزيه البزري للرعاية الصحية الأولية، حفل إضاءة القلعة البحرية بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، لتوجيه رسالة نور وأمل بالشفاء لكل مريض.
وشهد الحفل حضوراً مميزاً إلى جانب وزير الصحة، تقدّمه النائبان الدكتور عبد الرحمن البزري والدكتور ميشال موسى، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، وعدد من رؤساء البلديات، ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتور رندة حمادة، وممثلة مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور منى عثمان، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، وممثل عن منظمة الصحة العالمية، وتجمّع المؤسسات الأهلية، ومدراء وممثلي المستشفيات والمؤسسات الصحية والأجهزة الإسعافية في المدينة، إلى جانب أعضاء لجنة الصحة البلدية.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني بمشاركة الفرقة الموسيقية للكشاف المسلم، ألقى بعدها رئيس لجنة الصحة في بلدية صيدا الدكتور تيسير الزعتري كلمة افتتاحية ترحيبية، أشار فيها إلى الرؤية العامة للجنة الصحة في السعي لأن تكون صيدا والجوار بصحة وعافية مستدامة.
ثم ألقت كل من الدكتورة رندة حمادة والدكتورة منى عثمان كلمتين أكدتا فيهما على الدور الطبي والصحي المحوري للرعاية الصحية الأولية في لبنان، والعمل التكاملي التشاركي في النظام الصحي بين مختلف المؤسسات الصحية والمستشفيات لضمان جودة الخدمات وسلامة المرضى.
واختُتمت الكلمات بكلمة لوزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين وجه فيها رسالة حب وتقدير لمدينة صيدا وبلديتها وكل فعالياتها ومؤسساتها التي أثبتت في كل الأزمات مواقفها الإنسانية الداعمة، ولعل آخرها الوقوف بوجه تداعيات الحرب الدائرة في جنوب لبنان. وأكد الوزير ناصر الدين على الدور الأساسي لمراكز الرعاية الصحية الأولية في تأمين الخدمات الطبية والصحية والعلاجات والأدوية لآلاف المرضى، مما يسهم في تجنّب وصول عدد كبير منهم إلى مرحلة الاستشفاء. ومن هذا المنطلق، لفت إلى رؤية وزارة الصحة القائمة على رفع السقوف المالية لمراكز الرعاية ودعمها بالتجهيزات والأدوية لتخدم أكبر شريحة من المجتمع اللبناني.
وفي ختام الحفل، شارك الوزير الحضور في إضاءة قلعة صيدا البحرية وسط أجواء ملؤها الأمل، في موقع تاريخي يجسد الأصالة والصمود الممتد لـ 6000 عام، ليربط حاضر المدينة المشرق بمستقبلها.

