صدر عن مستشفى حمود الجامعي في صيدا بيان توضيحي جاء فيه:
تتداول بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده أن مستشفى حمود الجامعي قد أقدم على صرف السيد محمد الحاج من عمله على خلفية جنسيته الفلسطينية، وأمام هذا التجنّي يهمّ إدارة المستشفى أن توضح الآتي:
1- تؤكد الإدارة زيف هذه المزاعم التي لا تعدو كونها إفتراءات غايتها النيل من سمعة المستشفى وزرع الشقاق بينها وبين أهلنا الفلسطينيين، بحيث إن إنهاء تعاقد السيد محمد الحاج الذي عمل في صيدلية المستشفى قد حصل خلال فترة التجربة، وقد تمّ لأسباب مهنية صرفة.
2- إن معيار الكفاءة هو المعيار الوحيد الذي يحكم علاقة المستشفى وإدارته مع مستخدميه، الذين من بينهم عشرات الإخوة من الجنسية الفلسطينية يعملون لدى
المستشفى في مختلف المجالات ومنذ عشرات السنين.
٣- وتؤكد الإدارة أن سياسة المستشفى ورسالتها الإنسانية والمهنية قامت دائمًا على احترام الكفاءة والتنوع والمساواة بين جميع أفراد الطاقم الطبي والإداري والتمريضي، دون أي تفرقة أو تمييز على أساس الجنسية أو الجنس أو العرق أو الطائفة.
لذلك، تدعو الإدارة إلى توخّي الدقة وعدم الإنجرار وراء أخبار غير صحيحة ومضللة، قد تعكّر العلاقة بين المستشفى وأهلنا الفلسطينيين أو تمسّ بسمعة المستشفى ورسالتها الإنسانية.
وعمومًا، يحتفظ المستشفى بحقه في الملاحقة القضائية بوجه كل من يختلق أو يسوّق هذه الافتراءات، دون أي تراخٍ.

