ألقت نائب رئيس تيار المستقبل رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري كلمة في اللقاء الجامع أمام مسجد بلال بن رباح في عبرا تحت عنوان: "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية".

وقالت الحريري: نلتقي اليوم في مدينتنا الحبيبة صيدا …صيدا الوطنية الجامعة… صيدا الصادقة…  صيدا العائلة المتجدّدة…  بالأهل والجوار والأشقاء … صيدا البريئة…  من التّعصب والكراهية والإقصاء… صيدا التّكامل… والتّضامن… وصيدا الشّراكة الوطنية…  والأخوة الفلسطينية… صيدا لبنان…  الوطن النهائي.. العربي الهوية والانتماء.…
نلتقي اليوم … بدعوة كريمة … من لجان المبادرة الصيداوية …  لرفع المظلومية … وتأكيد المؤكد … على وحدتنا وتضامننا … من أجل رفع الظّلم … عن الموقوفين من أبناء صيدا الكرام … وفي مقدمتهم الشّيخ الفاضل أحمد الأسير ورفاقه…  وكلّ الموقوفين المظلومين من كلّ لبنان.. ومن كلّ الطوائف والمذاهب… والتيارات والاتجاهات … وبدون استثناء.
ونلتقي اليوم … لنؤكّد دعوتنا إلى أصحاب السّعادة النّواب الكرام … إلى الإسراع بإقرار قانون العفو العام… وندعوهم أيضاً…  إلى العفو العام ورفع المظلومية…  عن اتفاق الطائف وتطبيقه… وكما ندعو إلى العفو العام … ورفع المظلومية عن الإنماء المتوازن… ورفع الظّلم والإقصاء … عن كلّ مناطق لبنان... وندعو إلى العفو العام … ورفع الظّلم التّربوي… عن طلاب المدارس الرسمية والخاصة... وخصوصاً الظّلم التربوي هذا العام... وكما ندعو إلى العفو العام … ورفع الظّلم الصّحي عن كلّ اللبنانيين … بدون استثناء…  حيث باتت الطّبابة … شديدة الصّعوبة … على الأكثرية المطلقة … من شعب لبنان.. ورفع الظّلم عن كلّ الموظفين …  ورفع الظّلم عن المودعين … ورفع الظّلم عن العمال  والصيادين … وما أكثر القضايا الوطنية …  التي تنتظر العفو العام…  ورفع الظّلم في لبنان...  
وما اجتماعنا اليوم…  إلا تأكيد على التزامنا … بحق كلّ مواطنة ومواطن … بالعيش بكرامة وأمان … في دولة القانون والعدالة والمساواة… وإنّنا نطالب برفع الظّلم … عن أهلنا في الجنوب … الذين دُمّرت بيوتهم…  واحتُلّت قراهم ومدنهم…ومعهم أهلنا في بيروت … والضاحية الجنوبية والبقاع… ومليون نازح من كلّ لبنان.… 
إنني أتوجه بالشّكر والتّقدير … إلى لجان المبادرة الصيداوية … لرفع الظّلم … وكلّ الاحترام لأصحاب السّماحة والفضيلة…  وكلّ التقدير لأصحاب السّعادة نواب المدينة … على مواقفهم الصّريحة والواضحة…  وإلى بلدية صيدا... رئيساً واعضاء … والى كلّ القطاعات والهيئات والجمعيات … وعلى أمل أن نلتقي قريبًا … لنحتفل برفع الظّلم … عن أهلنا وإخواننا … من أبناء صيدا الكرام … وفي طليعتهم الشّيخ الفاضل أحمد الأسير …  وإنصاف الموقوفين… والمظلومين من كلّ لبنان … 
عاش التّضامن الوطني في صيدا والجوار … والجنوب... وكلّ لبنان..
عشتم…  وعاش لبنان...