بحضور السيد محمد زيدان وعقيلته والسيد فايز البزري رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا تم مساء أمس الأربعاء افتتاح "أكاديمية محمد زيدان للتنمية والتدريب" بحضور جمع من السادة فعاليات المدينة الروحية والسياسية والاجتماعية والتربوية وعدد كبير من أبناء المقاصد من رؤساء وأعضاء المجالس الإدارية السابقة بالإضافة إلى أعضاء المجلس الإداري الحالي ومديري مكتب ومدارس جمعية المقاصد.
هذه الأكاديمية التي تنضم إلى مدارس جمعية المقاصد سوف تعمل على تدريب وبناء المعلم المقاصدي والصيداوي لتسهم برفع مستوى التعليم في مدارس المقاصد وغيرها من مدارس صيدا ولبنان.
حفل الافتتاح
لقد افتتحت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا "اكاديمية محمد زيدان للتنمية والتدريب" (ثانوية المقاصد – الواجهة البحرية). وذلك بمبادرة من "جمعية محمد زيدان للإنماء".
وكان في استقبال المدعوين رئيس "جمعية المقاصد" السيد فايز البزري وأعضاء المجلس الإداري للجمعية، ومديرة الاكاديمية السيدة رندة الدرزي، رئيس "جمعية محمد زيدان للإنماء " الدكتور حاتم بديع مع أعضاء الهيئة العامة.
الدرزي
مديرة الاكاديمية السيدة رندة الدرزي تحدثت "ولادة صرح َجديد يُضاف الى صروح المقاصد التربوية في صيدا لتزداد منارتها ضياءً واشعاعًا... انها اكاديمية محمد زيدان للتنمية والتدريب، وهي مؤسسة تعليمية تدريبية تابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا."
أضافت: تهدف الاكاديمية الى العمل على تطوير المهارات والمعارف للأفراد والمؤسسات في مجالات متعددة وذلك من خلال توفير دورات تدريبية وبرامج تعليمية شاملة. وتتخصص في تقديم خدمات التدريب والتنمية في مجالات عدة مثل الإدارة، القيادة، مهارات التعلم والتعليم، تطوير الذات التواصل واللغات وغيرها....
وتعمل الاكاديمية على ان تتميز بتقديم برامج تدريبية مبتكرة تعتمد على الكفاءة العالية والخبرة العملية لمدربين محترفين الذين يسعون بدورهم لتوفير بيئة تعليمية محفزة وملهمة. كما نهتم ونؤمن بالتعلّم المستمر وبتحديث المعارف والمهارات على الدوام.
اما الرؤية فهي ان تكون الاكاديمية المؤسسة الرائدة في مجال التنمية والتدريب في المنطقة والجوار.
وخلصت السيدة الزين الى: وقريبا نحن على موعد وبتوجيهات من السيد محمد زيدان الى الالتفات الجدي والعمل الفعلي في المحيط عنيت اهلنا في صيدا القديمة وها نحن نحضر لبرامج متنوعة ستشهد النور قريبا بإذن الله وتستهدف فئات عمرية من الشباب والسيدات لمساعدتهم وتدريبهم في مجالات شتى على مهارات حياتية كاللغة للتواصل “language for Communication" والكمبيوتر النظافة الشخصية Hygiene, ونظافة المحيط.
نطمح الى ان يشمل التدريب مستقبلا مجالات متعددة كتطوير مهارات البحث العلمي التدريب في مجال المواد البشرية، تعليم اللغات، مهارات الكمبيوتر والى تقديم برامج في مجال الصحة والعلوم الطبية والقانون وغيره.
البزري
رئيس "جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية" السيد فايز البزري استهل كلمته قائلا " إن افتتاح هذه الأكاديمية التي تحمل اسم راعيها وممولها وداعمها ابن صيدا البار الأخ محمد زيدان، هو مناسبة للتعبير عن الشكر والعرفان لله سبحانه وتعالى أولاً، ثم الى أخي أبي رامي على مساهمته في تشييدها وتجهيزها خدمةً ودعماً لأبناء مدينة صيدا، ولجمعية المقاصد، لتمضي قُدماً في أداء رسالتها".
مضيفاً: إننا في "المقاصد" نؤمن أن تطوير قدرات المعلم وكفاءاته تنعكس إيجاباً في بناء الطالب وإعداد النشء وبالتالي تنمية المجتمع ونهضة الوطن. ولهذا فإننا في المقاصد نؤمن ونعمل على تدريب وتطوير الكوادر التعليمية ومساعدتها في مختلف المجالات والأصعدة العلمية والتربوية والاجتماعية لتكون قاعدة أساسية في نجاح السياسة التربوية في الجمعية. وإننا في المجلس الاداري الحالي سوف نسعى الى أن يكون شعار هذه الاكاديمية هو (الإعداد والتطوير المهني من أجل التميّز التعليمي)
وختم البزري: شكراً لك أخي محمد على ما قدمته وتقدمه للمقاصد، لتبقى راية المقاصد خفّاقة ومنارتها مضيئة في ميادين العلم والمعرفة. وشكرا إلى أعضاء المجلس الاداري الحالي على جهودهم المستمرة كما الشكر ممتدًا إلى كل المجالس الإدارية السابقة في خدمة المقاصد وإلى السيدة رندة الدرزي مديرة الأكاديمية على جهودها الحثيثة والمثابرة الدؤوبة في سبيل تحقيق وإنجاح الأهداف المرجوة للأكاديمية.
زيدان
السيد محمد زيدان أكد ان كل ما يقوم به هو من اجل صيدا القديمة ولمصلحة اهلها والمقيمين فيها ومن اجل اعادتها كمدينة تحمل ارثا حضاريا وثقافيا معماريا تاريخيا على ساحل البحر المتوسط، ويأتي ايضا من باب الحرص على أعرق "جمعية" في المدينة وهي جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية وما تعنية وترمز اليه لأهالي صيدا ومنطقتها ماضيا وحاضرًا.
مضيفا وانطلاقا من كل ذلك يأتي اهتمامنا كـ “جمعية محمد زيدان للإنماء " بكل ما نقوم به من اعمال تأهيلية وتجميلية وترميم لحارات المدينة القديمة ولواجهتها البحرية، ونتمنى من المولى القدير أن يمدنا بعونه وتوفيقه لمواصلة العمل من أجل رفعة وخير مدينتنا صيدا، لتبقى منارة علم ومعرفة وإبداع.
وقال: انطلاقا من كل ما تقدم فإن فكرة الأكاديمية جاءت من اجل الحفاظ على روعة الواجهة البحرية وتاريخها العريق وثراؤها الثقافي، الذي يمثل جزءًا أساسيًا من هويتنا ويعكس تراثاً غنيًا يستحق الحفاظ عليه وتوثيقه للأجيال القادمة. فصيدا يجب أن تكون النقطة الأهم في محيطها سياحياً، بيئياً واقتصادياً.
وللمساعدة في نهوض المقاصد وحماية دورها وتطورها، خاصة ان جمعية تشكل نسبة وازنة من اجمالي الواجهة البحرية.
مضيفًا: من هنا يأتي انتقادنا لأية مخالفات واعمال تشوه هذا الارث الجمالي الحضاري لمدينتنا، صيدا التي تستحق أن تكون مدينة نموذجية ومحوراً للابتكار والتطوير.
وخلص زيدان الى: ربطا بكل ذلك نفتتح اليوم أكاديمية تعليمية تجمع بين جمال البحر وثراء التراث الثقافي، وتخلق فرصًا تعليمية وتنموية تعود بالنفع على مجتمعنا الصيداوي دون اي تمييز طائفي بين أبناء المدينة.
واختتم الاحتفال بكوكتيل بالمناسبة وجولة للحضور في ارجاء "الاكاديمية".







عرض جميع الصور