قام رئيس بلدية صيدا، المهندس مصطفى حجازي، يرافقه اعضاء المجلس البلدي انجي عطروني، وائل قصب، يوسف طعمة، هشام حشيشو، رامي بشاشة، وأحمد شعيب، بجولة ميدانية واسعة في أحياء صيدا القديمة، تفقد خلالها سير أعمال الترميم والإنارة التي تنفذها "جمعية محمد زيدان للإنماء".

وكان في استقبالهم رئيسة الجمعية السيدة فرح زيدان، يرافقها اعضاء الجمعية زياد زيدان، رانيا زيدان، فراس زيدان، وصلاح قبرصلي. وشملت الجولة مختلف المواقع التي أنجزت الجمعية ترميمها وإنارتها مؤخراً (ساحة باب السراي، سوق النجارين، سوق الحياكين، حي السبيل، حي المأذنة، سوق الذهب، ونزلة ابو نخلة)، واطلعت البلدية من رئيسة الجمعية واعضاءها على تفاصيل الاعمال المنجزة والصعوبات التي تواجههم احيانا اثناء الترميم، والتي يتم معالجتها بشكل كامل وبما يضمن سلامة الابنية واظهار جماليتها العمرانية والتراثية ضمن الخطة الشاملة التي وضعتها الجمعية في هذا الاطار.

وفي ختام الجولة، أكد المهندس مصطفى حجازي "إن ما نشهده اليوم في أزقة صيدا القديمة هو نموذج يحتذى به في التعاون بين المجتمع المدني والسلطات المحلية. هذه الإنجازات في الترميم والإنارة لا تحافظ فقط على هويتنا التراثية والتاريخية، بل تعيد النبض الاقتصادي والسياحي للمدينة، وتوفر بيئة آمنة وجميلة لأهلنا القاطنين هنا. نحن نثمن عالياً الجهود الجبارة التي تبذلها جمعية محمد زيدان للإنماء في سبيل إظهار وجه صيدا الحضاري".

من جهتها، شددت رئيسة الجمعية السيدة فرح زيدان، على أهمية الشراكة مع البلدية لضمان استدامة المشاريع، وقالت "نحن نؤمن بأن التكامل بين الجمعية وبلدية صيدا هو الركيزة الأساسية لنجاح أي خطة إنمائية. جولتنا اليوم تهدف للتأكيد على استمرارية هذا التعاون وتطويره. إن التزامنا تجاه صيدا واهلها وتجاه اظهار وجهها الحضاري وتحسين وضعها الاقتصادي والسياحي، يدفعنا لمواصلة العمل في ترميم ما تبقى من مواقع، لتبقى المدينة القديمة منارة تجمع بين عبق التاريخ ومتطلبات الحداثة".