كرّمت أسرة موظفي "هيئة اوجيرو" رئيس قطاع شبكات الجنوب الحاج محمد أحمد الحنش لبلوغه سن التقاعد، وتقديراً لمسيرته المهنية في الهيئة طيلة إحدى وثلاثين سنة ، كان خلالها مثالاً للتميز والإدارة الحكيمة وأسهم بخبراته وجهده في تحقيق الكثير من الإنجازات في مجال عمله.
جاء ذلك خلال حفل غداء أقامته على شرفه في مطعم المختار – جنسنايا، بحضور: نائب رئيس تيار المستقبل ورئيس مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري، وعضو مجلس الإدارة ومدير الشبكات في " أوجيرو" الأستاذ هادي بو فرحات، ومدير الموارد البشرية الأستاذ بسام جرادي، ورئيسة المجلس التنفيذي لنقابة موظفي "اوجيرو" الأستاذة إميلي نصار، وجمع من مساعدي المدراء ورؤساء القطاعات والفروع والعاملين والمستخدمين والمياومين والأصدقاء وعائلة المحتفى به .
اليمن
استهل الحفل بكلمة ترحيب من الأستاذة سلام اليمن ، اشارت فيها الى أن "الحاج محمد الحنش عاصر الكثير وفي جعبته تاريخان احدهما للهيئة والثاني للوطن، خلال سنوات طويلة من العطاء والجهوزية التامة منذ عام ١٩٩٥ وحتى اللحظة. وقالت: الحاج محمد، الإنسان الخلوق المحترم، صاحب النخوة، والصديق والأخ لفريق عمله قبل أن يكون رئيسهم. سندهم في السراء والضراء، يتابع تفاصيل حياتهم كأنهم عائلة بدون أي تفريق أو تعالٍ. قد تتغير المواقع والمسميات لكن أثر الإنسان يبقى في المكان الذي عمل فيه، والأشخاص الذين عمل معهم، لذا  نقول لك حاج محمد: يعطيك ألف عافية  وهنيئاً لك هذه المسيرة المهنية المشرفة.
الزين
وبعد كلمة وجدانية معبرة من الأستاذ محمد عفارة، تحدث رئيس فرع شبكات صور الأستاذ حسن الزين، فتوجه بتحية تقدير الى " الحاج محمد الحنش الصديق والأخ العزيز لكل الزملاء في القطاع وضمن محافظتي الجنوب والنبطية على جهوده ومساندته للجميع طيلة السنوات العشرين التي امضاها في فرع شبكات صور ".
البخور
وألقى الأستاذ محيي الدين البخور كلمة قال فيها: اليوم نحتفي برجل أعطى من عمره وجهده وقلبه لـ"هيئة أوجيرو" ومنتسبيها بكل مسمياتهم. سنوات طويلة وأنت على رأس هذا القطاع كنت نعم  المدير والمرجع والأخ والسند. كنت الأب قبل أن تكون مديراً ، وكنت الأخ قبل أن تكون رئيساً. اليوم وأنت تنتقل لمرحلة التقاعد، اقولها بكل صدق ان الفراغ الذي ستتركه كبير، لكن عطاءك اكبر   فبصمتك باقية، والتقاعد ليس نهاية المشوار، بل بداية راحة تستحقها بعد تعب السنين. موقعك باق في قلوبنا، أدام الله عليك الصحة والعافية.
حرفوش
وتحدث رئيس فرع شبكات جزين الأستاذ موريس حرفوش فتوجه الى المكرم الحاج محمد الحنش بالقول: مهما قلنا عن صفاتك وأخلاقك لا نفيك حقك. نحن في فرع شبكات جزين نتقدم اليك بكل الشكر والتقدير على اسلوبك الراقي والمحترم بالتعامل واعطائنا التوجيهات بالعمل وحرصك على إتمام انجازه بشكل افضل. وكنت في كل الظروف الصعبة بجانبنا. علاقتنا بك لم تكن مجرد علاقة عمل فقط بل علاقة صداقة وزمالة وأخوة واكيد ستستمر. نتمنى لك بعد التقاعد دوام الصحة والسعادة وراحة البال .
حشيشو
وألقى نائب رئيس نقابة "موظفي أوجيرو" وممثلهم " في منطقة الجنوب الأستاذ مازن حشيشو كلمة اعتبر فيها اننا " اليوم نشهد تلك اللحظة الإنتقالية التي يطوي معها الموظف مرحلة طويلة بما حملته من تأسيس وتراكم جهد ومطبات ومحطات وألغام". وقال: مرّ من خلالها الحاج محمد الحنش كالفراشة المُثقلة بالأعباء، في رحلةٍ مع قطاع الإتصالات في منطقة لبنان الجنوبي (خلال عمله في مؤسسة الحريري)، إلى مرحلة تأسيس وإطلاق " أوجيرو" في زمن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث كانت لؤلؤة المؤسسات العامة، وصولاً إلى عهدنا الحالي، وقد أصبحت "أوجيرو" محاصرةً دون دعمٍ إلّا بأقل القليل، تصارع للبقاء على قيد الحياة. أردت ذكر هذه المحطات لكي أتحدث عن موظف قام بإدارة هذه المراحل، وعن قدرته الحقيقة على التكيُّف مع متغيِّراتها.هنيئاً لك التقاعد وأنت بكامل صحتك وعافيتك، هنيئا لعائلتك التي سَيُتاح لها أخيراً أن تسعد بما سعدنا به خلال مسيرتك الطويلة. نتمنى لك التوفيق والتألق في المرحلة المقبلة .. 
نصار
وتحدثت النقيبة الأستاذة اميلي نصار فنوهت بالدور النقابي للمكرّم، مشيرةً الى أنه "لا يستغني عن عمله النقابي الذي كان له وقفات كثيرة معه، ولا يزال ممثلاً لهيئة "اوجيرو" خير تمثيل في الإتحاد العمالي العام ". وقالت: حاج محمد مسيرتك بالعمل في النقابة والطريقة التي تميزت بها، كانت جداً رائعة، ونتمنى ان تكمل هذه المسيرة. لا شك أن الحاج محمد سيترك فراغاً كبيراً تعجز الكلمات عن وصفه. لديه سرعة بديهة ومبادرة ان كان بالعمل او بالعطاء او بالمحبة او المسار الذي اعتمده .. كل ذلك اكتشفت ان وراءه شخصاً عزيزاً على قلبه هي زوجته التي نوجه لها تحية كبيرة. أتمنى ان تقبل منا مبادرة صغيرة وان شاء الله تربحها وتكون بادرة لتقبض الـ161 بخير وسلامة.
بو فرحات
وألقى الأستاذ هادي بو فرحات كلمة قاستذكر بداية الرئيس الشهيد رفيق الحريري "الذي آمن بأن "اوجيرو" كمؤسسة عامة وبنظامها تستطيع أن تكون أحد الحلول للخروج من الوضع السيء حينها، واستطعنا أن ننتقل من خمسين الف خط خلال سنتين الى ما يفوق المليون خط ".
وقال: لقد مرت " اوجيرو" بفترات صعبة عديدة، آخرها ما تواجهه اليوم وباذن الله سنجتازه، سواء بقي اسمها "اوجيرو" او اسم آخر، لكن لا يجب أن ننسى جهود العاملين جميعاً، والذين على مختلف أدائهم ونشاطهم وتوجهاتهم أعطوا ونجحوا. لكن نجاحهم أيضاً مرتبط بالدولة التي يفترض أن ترعاهم وتؤمن بهم. وأتمنى أن تكون المرحلة الإنتقالية نحو الأفضل ليس لنا، بل للمواطن وللبنان . 
وتمنى أبو فرحات للمحتفى به الحنش الإستمرارية "لأننا بحاجة لخدماته"، متمنياً لمن سيأتي الى القطاع "أن يكمل بروحية الحاج محمد الذي بالنسبة له كانت" اوجيرو" أولاً، ومصلحة العامل أولاً، وخدمة المواطن والبلد أولاً .. وختم بتوجيه شكر خاص للسيدة بهية الحريري " شقيقة من جمعنا، والتي بقيت مواكبة لمسيرتنا طوال الفترة ، ولم تتأخر يوماً عن مساندتنا ".
الحنش
وفي الختام تحدث المحتفى به الحاج محمد الحنش، فرحّب بداية بالسيدة الحريري "سيدة القلوب قبل ان تكون سيدة الأماكن" وشكرها والحضور من كل المناطق على محبتهم الصادقة . وقال: بدأنا في "اوجيرو" منذ 31 سنة، لم اعتبر نفسي يوماً بمقام المسؤول او الرئيس، بل احد العاملين واحد المستخدمين واحد الزملاء. كانت مهمتي تيسير أمور العمل واتمامه على أحسن وجه. 
وتوجه الحنش بتحية خاصة لروح النقيب السابق الراحل جورج اصطفان، مثنياً على جهود النقيبة الحالية نصار. وخاطب الأستاذ هادي بو فرحات بالقول: لا نستطيع أن ننسى كمال بو فرحات، فقد تعلمت منه الإدارة والمرونة والصلابة والموقف بلحظته ، وأنت اليوم يا أستاذ هادي تكمل مسيرته. وعندما قلت لنا " كل واحد منكم هو مدير في قطاعه، كنت تعطينا ثقةً، نسأل الله أن نكون أثبتنا اننا على قدر هذه الثقة . شكراً لكم جميعاً ".
بعد ذلك ، قُدمت للحنش دروع تكريمية من عدد من زملائه عربون وفاء وتقدير، متمنين له دوام الصحة والعافية وبداية جديدة ..