بمشاركة 41 جامعة ومؤسسة تربوية، نظّمت مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية للبنات والبنين في صيدا معرضها السنوي للجامعات، حضره أكثر من 400 طالب، في خطوة تهدف إلى تعريف الطلاب على الفرص والخيارات التعليمية المتاحة في لبنان والخارج، ومساعدتهم على اختيار اختصاصاتهم الجامعية بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وإمكاناتهم.
وشكّل المعرض فرصة للطلاب للتعرّف عن قرب إلى الجامعات المشاركة والاختصاصات التي توفرها، وأنظمة الدراسة فيها، إضافة إلى شروط الانتساب وآليات تقديم الطلبات، بما يساعدهم على تكوين صورة أوضح عن مستقبلهم الأكاديمي والمهني واتخاذ خيارات أكثر وعياً.
وفي شهادات عبّرت عن أهمية هذه التجربة، أشار الطالب إميليو غانم إلى أن المعرض أتاح له فرصة التعرّف إلى الخيارات الجامعية المتوافرة في لبنان، ولا سيما أنه يفضّل متابعة دراسته الجامعية داخل البلاد، لافتاً إلى أنه تمكّن من العثور على الاختصاص الذي يطمح إليه في إحدى الجامعات اللبنانية.
من جهتها، اعتبرت الطالبة تيا قسطنطين أن المعرض شكّل فرصة مهمة للاطلاع على الاختصاصات المتوافرة في لبنان والخارج، معربةً عن سرورها بمشاركة الجامعة اللبنانية في المعرض.
أما الطالب علي مروة، فوصف المعرض بأنه مساحة واسعة أتاحت له اكتشاف اختصاصات وخيارات جامعية جديدة، والتعرّف إلى مجالات دراسية لم يكن على اطلاع كافٍ عليها.
ومن جهته  أعرب ممثل الجامعة اللبنانية الألمانية عن إعجابه بحجم المعرض وأهميته، مشيراً إلى سعادته بالمشاركة في نشاط تربوي بهذا الحجم في مدينة صيدا. ولفت إلى ما لمسه لدى الطلاب من شغف واهتمام بمستقبلهم الأكاديمي، من خلال أسئلتهم واستفساراتهم الكثيرة حول الاختصاصات والفرص التعليمية المتاحة في لبنان.
بدورها، عبّرت نداء جبور، ممثلة الجامعة اللبنانية الكندية، عن سعادتها بالمشاركة في المعرض، ولا سيما أنه يُقام في جنوب لبنان، مشيدةً بحماسة الطلاب وحبهم للمعرفة والاستطلاع، واهتمامهم بالتعرّف إلى مختلف الاختصاصات والخيارات الجامعية المتاحة أمامهم.
ويأتي تنظيم هذا المعرض سنوياً في إطار حرص المدرسة الإنجيلية في صيدا على مواكبة طلابها في خياراتهم التعليمية، وتوفير مساحة للتواصل المباشر مع المؤسسات الجامعية، بما يتيح لهم استكشاف الفرص المتاحة ورسم خطواتهم المستقبلية على أسس من المعرفة والوعي.