تعرض مركز الجماعة الاسلامية في صيدا لعدوان صهيوني غاشم بالطائرات الحربية مما أدى إلى تدميره دون اي إنذار مسبق، وحالت العناية الإلهية دون وقوع اي إصابات في الأرواح بعد القرار الذي اتخذته القيادة باخلاء المركز تحسباً لغدر العدو.
وإزاء هذا العدوان نؤكد في الجماعة على الأمور التالية:
اولاً: ان استهداف مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية يعتبر جريمة حرب تضاف إلى السجل الاجرامي للعدو الصهيوني.
ثانياً: ان هذا الإجرام لن يزيدنا إلا ايماناً بعدالة قضيتنا ونصاعة فكرنا وتمسكاً بارضنا.
ثالثاً: نحمد الله ان كتب السلامة للمدنيين في المنطقة المحيطة بالمركز.

