في مناسبة عيد العمال، لا بد من التوقف عند فئة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء، لكنها تشكّل أساس الحركة اليومية في المدينة… إنهم عمّال مرفأ صيدا.
منذ ساعات الصباح الأولى، تبدأ دورة العمل في المرفأ. سفن تصل، بضائع تُفرّغ، وحركة لا تهدأ. في قلب هذا المشهد، يقف العمّال بجهدٍ كبير، يواجهون التعب والظروف الصعبة، ليضمنوا استمرار هذا الشريان الحيوي.
هؤلاء العمّال ليسوا مجرد جزء من المشهد، بل هم العمود الفقري للمرفأ. بجهدهم تستمر الحركة التجارية، وبصبرهم يبقى المرفأ حيًا رغم كل التحديات.
ورغم هذا الدور الكبير، لا تزال هناك حاجة ملحّة لتحسين ظروف العمل، وتطوير البنية التحتية، وتأمين بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا تليق بحجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء الرجال.
مرفأ صيدا ليس مجرد موقع عمل، بل هو مساحة تعب وأمل، ومكان ترتبط فيه لقمة العيش بكرامة العمل.
في عيد العمال، التحية ليست كلمات فقط، بل دعوة حقيقية للاعتراف بقيمة هؤلاء العمّال، والعمل على دعمهم، لأن نهضة أي مرفأ تبدأ من كرامة عمّاله.
تحية لعمّال مرفأ صيدا…
لمن يعملون بصمت،
ويصنعون الفرق كل يوم
05/01/2026 \n

