برعاية سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الدكتور الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بمفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان, احتفلت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا بتخريج الدفعة الخامسة عشر من ابناء و بنات ثانوية حسام الدين الحريري لعام 2023 .
حضر الحفل النواب علي عسيران والدكتور ميشال موسى والدكتور عبد الرحمن البزري مثلاً بالسيد محمد الدادا والدكتور اسامة سعد ممثلاً بالدكتور خالد الكردي، والسيدة بهية الحريري رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة ، والدكتور بسام حمود نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان ورئيس مكتبها في صيدا، والسيدة رولا الشماع الأنصاري رئيسة جمعية المواساة، والدكتور سعيد مكاوي رئيس جمعية رعاية اليتيم، ورئيس لجنة الاهل القاضي اسماعيل دلة واعضاء اللجنة، بالاضافة الى مدراء المدارس في منطقة صيدا ، حيث كان في استقبالهم رئيس واعضاء المجلس الاداري في الجمعية ومديرة الثانوية وافراد الهيئيتين الادارية والتعلمية.
وتخلل الحفل كلمات لراعي الحفل المفتي دريان، ورئيس الجمعية الأستاذ فايز البرزي ومديرة الثانوية السيد دينا جرادي و ممثلي الخريجين الذي ألقوا كلمات بإسمهم وهم الطلاب: يوسف مغربي ورضا البزري وجود كاعين وأحلام مغربي، ورئيس لجنة الاهل القاضي اسماعيل دلة . كما جرى توزيع الشهادات والجوائز على الطلاب والمتفوقين.
المفتي دريان
وألقى المفتي سوسان كلمة راعي الحفل المفتي دريان وجاء فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. والصلاة والسلام على سيدنا وعلمنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أيها الحفل الكريم
أيها الأخوة والأصدقاء والأحبة
أبنائي وبناتي الخريجين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد شرفني سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن أمثله في هذا الاحتفال الزاهر نعيش فيه عبق النجاح والتفوق حاملاً لكم منه تحياته وسلامه ودعاءه بالتوفيق والنجاح الدائم إن شاء الله.
أيها الحفل الكريم
في هذه الأمسية السعيدة المليئة بالفرحة والبهجة والسرور ومع الأبناء والأهل والأصدقاء نحتفل بالناجحين والفائزين في مدرسة الحسام، نحتفل ونحن نرفع رؤوسنا بالنجاح والانجاز العلمي وعطاءً من أجل الأبناء وعلمهم وتربيتهم وثقافتهم بأسلوبٍ ناجح وبمسلك هادف وخَلقِ الشخصية المقاصدية التي تميزت بعلمها وتربيتها ووطنيتها وإيمانها أكثر من مائة وأربعين عامًا، والمقاصد قلعة صيدا ومُمنها المكين التي حافظت على الوجود العلمي والحضور التربوي والدور الوطني، كانت ولازالت تزرع في أبنائنا القيم والثوابت الإيمانية والوطنية والعلمية. تحيةً لكل العاملين الصادقين فيه إدارةً وجهازًا تعليميًا ومشرفين وغيرهم يقودهم مجلس إداري حكيم في قراراته وتوجهاته.
أيها السادة.. أيها الأبناء... يا أبناء الحسام المقاصدية، المقاصد تاريخ طويل مليء بالعلم والعلماء والمتوفقين والمواقف في مجالات الحياة المتعددة والمتنوعة. كنا ومازلنا نعتز بأننا مقاصديون واليوم مدرسة الحسام الزاهرة في المقاصد وفي يوم عيدها العلمي بأبنائها وبدورها وحضورها وحداثيتها العلمية وابداعها والحرص على رسالة من بناها تقدم نموذجًا حساميًا متمثلاً بخريجيها وأبنائها يحملون لنا رسالة نسمعهم يقولون لنا فيها نحن من أمة العدل والاعتدال والوسطية، نشهد في الدنيا والآخرة على كل انحرافٍ يمينًا أو شمالاً عن خط الوسط المستقيم. هذه الوسطية التي نقدم من خلالها تصورًا إيمانيًا ووطنيًا مرتبطًا بالزمان والمكان والإنسان موصولاً بالواقع مشروحًا بلغة العصر منفتحًا على الاجتهاد والتجديد في محله ومن أهله جامعًا بين الفعل الصحيح والعقل الصريح منفتحًا على الحضارات بلا ذوبان مراعيًا الخصوصية بلا انغلاق، محافظًا في الأهداف، متطورًا في الوسائل، ثابتًا في الكليات، مَرنًا في الجزئيات، يستلهم الماضي ويعايش الحاضر يستشرف المستقبل، يرحب بكل قديمٍ نافع، ينتفع بكل جديدٍ صالح، ويلتمس الحكمة من أي وعاءٍ خرجت، متمسكين بهوية هذا الوطن وبوحدته وحريته وكرامة الإنسان فيه ولن يكون وطنًا كالذي نستلمه منكم.
ونحن يا أبناءنا ماذا نقول لكم...
نعتذر لكم لأننا نسلمكم وطنًا متهالك يتهاوى تضيع فيه القيم والكرامات. الحياة فيه صعبة ومشاكله كثيرة، نعتذر منكم لأننا صنفناه وطنيًا طائفيًا ومذهبيًا تحكمه المحاصصة، أُغلقت فيه المؤسسات وانهارت الناس فيه مشغولة كيف تؤمن لأبنائها العيش الكريم وأقساط ومصاريف الجامعات، نسلمكم وطنًا ممزقًا بأهواء المسؤولين فيه وبدون مشروع لإنقاذه وإخراجه من هذا الضيق المعيشي والاقتصادي والسياسي بل والتعليمي، نعتذر منكم ولنا كل الامل والرجاء بأن تنجحوا فيما نحن فشلنا وأن تحققوا ما لم نستطيع أن نحقق لوطننا ولأنفسنا ولحياتنا من معاني العدل والحق والحرية والعلم والكرامة والمساواة التر زُرعت فيكم في مدرسة الحسام وغيرها من المدارس المقاصدية.
أيها الحفل الكريم.... أيها الخريجون
هذا اليوم الذي يحلم فيه كل طالب وطالبة لتتويج مشوار التعب والجهد المبذول، إنها لمناسبة سعيدة في حياة كل منكم، إنها ساعات مشهودة، تبقى في الذاكرة لا يمحوها الزمن بل تظل مصاحبة لرحلة الحياة الرحبة وآمالها الكبيرة.
ووفقكم الله وامدكم بالنبل والعطاء لتواصلوا حياتكم العلمية وتفوزوا برضا الله وتكونوا قرة عينً لأهلكم ولتكونوا شامةً بين الناس مزودين بالعلم والخُلق.
أنتم الأمل والمستقبل والحياة الكريمة لأنكم أبناء الحسام المقاصدية، تحملون في قلوبكم الإيمان وفي ضمائركم الصدق والقيم وفي سلوككم الأخلاق والوطنية، أنتم الأوفياء لصيدا وللمقاصد ولمدرسة الحسام، وأنتم الطليعة للضوء والنور في هذا الظلام والظلمة الني نعيشه، وأنتم الحياة، ابنوا وطنًا عزيزًا كريمًا لا فساد ولا إفساد أو مفسدين، العلم فيه للجميع وفرص العمل للجميع بدون تمييز أو تفريق ولا تقولوا اليوم وداعًا بل قولوا إلى اللقاء، أوفياء، صادقين، متفوقين، ناجحين في مسيرتكم العلمية والحياتية، أننا ننتظركم ولن تجيبوا آمالنا فيكم وتذكروا دائمًا أنكم مقاصديون، حساميون، ومن نجاح إلى نجاح، مبروك لكم ولأهلكم.
البزري
وألقى رئيس جمعية المقاصد الأستاذ فايز البزري كلمة جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان
ممثلاً بسماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان
أصحاب المعالي والسعادة والسادة
أهالي طلابنا الخريجين الأعزاء
أيها الحفل الكريم،
أرحب بكم في هذا الصرح التربوي الشامخ من صروح جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا. أرحب بكم في ثانوية حسام الدين الحريري، لنحتفل معًا بتخرج الدفعة الخامسة عشر من أبناء وبنات هذا الصرح التربوي المميز لتنضم هذه الباقة الجديدة إلى أسرة خريجي جمعية المقاصد، مسلحة بمبادئ وقيم المدرسة الأم من ناحية، وبعلوم هذا الصرح المميز من ناحية أخرى.
هذا الصرح، الذي تمكن في فترة زمنية قياسية من أن يصنع لنفسه هوية متميزة. والتميّز هذا، كان فعل إرادة واعية، وعمل دؤوب، تَشاركَ فيه جميع أفراد مجتمع هذه المدرسة، في بناء خطة تربوية متكاملة، تتناغم مع الواقع الحقيقي للعملية التربوية الحديثة، كما أنها خطة مبنية على تعزيز ودعم الهوية الثقافية للمجتمع العربي الإسلامي المنفتح على الثقافات العالمية، والاستفادة منها، دون أن ينال ذلك من مبادئنا، وقيمنا، وهويتنا الثقافية والإسلامية.
هكذا تميّزت هذه الثانوية بخدماتها التربوية، لتقدّم لطلابها في مختلف المراحل، بالإضافة إلى المنهج اللبناني، برامج تربوية تتميز بمعايير عالمية تابعة لمنظمة البكالوريا الدولية، والبرنامج الفرنسي المطبّق بإشراف وكالة تعليم اللغة الفرنسية التابعة لوزارة التربية الفرنسية، فضلاً عن المنهج الأجنبي للطلاب حاملي الجنسيات الأجنبية.
أيها الحفل الكريم،
إننا كمجلس إداري لجمعية المقاصد، نعاهد المقاصديين من إدارة وهيئة تعليمية، وطلاب وذويهم، وجميع الصيداويين بأننا سنعمل على حمل شعلة المقاصد بكل ما أوتينا من همة، ونشاط، وإخلاص في سبيل الحفاظ على أهداف مؤسسيها، ورفع مستوى التربية والعلوم والقيم الإسلامية والنشاطات اللامنهجية، وبناء التلميذ المقاصدي المتمتع بمروحة واسعة من الثقافة والمعرفة، وبشخصية قيادية تساعده على خوض غمار الحياة بكل ثقة وجهوزية ليكون النجاح حليفه في مساعدة نفسه ومجتمعه.
طلابنا الخريجين الأعزاء،
إليكم أتوجه بالقول:
إن احتفالنا اليوم معكم، هو مناسبة فرح واعتزاز بكم، فرحة نتشارك فيها معكم ومع ذويكم وأهلكم التخرج والنجاح الذي حققتموه بعد أن بذلتم الجهد والتصميم الصادق لتحقيق ذلك النجاح. فحافظوا عليه وتابعوا التحصيل ما استطعتم من العلوم والثقافة والمعرفة.
واعلموا جيدًا: أن قيمة وأهمية الانسان ليست بثيابه ولا بماله وإنما بعلمه وعمله...
وهذا الاحتفال، هو كذلك لحظة اعتزاز بكم، لأننا على يقين أنكم ستكونون خير رسل لمدرستكم وأساتذتكم وأهلكم ومدينتكم ووطنكم، لحظة اعتزاز لأنكم ستكونون السبيل الوحيد لتقدم هذا الوطن والمحافظة عليه.
أبناؤنا الخريجين الأعزاء،
إذا كان لي من نصائح إضافية أزودكم بها في هذه المناسبة فأضيف:
1- أن تتزودوا بالعلم ما استطعتم، وإن تنموا مواهبكم الشخصية. فهي تجعلكم أشخاصًا مميزين.
2- لا تيأسوا إذا فشلتم، فإذا لم تنجحوا مرة حاولوا مرات، ولا تستلموا، وإذا نجحتم، اعملوا جهدكم لتحافظوا على النجاح
3- لا تغضبوا، حتى لا تفشلوا، وتغلبوا على الغضب بالهدوء والتريث قبل أخذ القرار.
4- ولتكن إرادتكم قوية، فالإنسان الذي يصمم على النجاح، لا يرى في الدنيا شيئًا مستحيلاً.
5- اجعلوا حبكم لأهليكم، ومدرستكم ووطنكم، أكبر من حبكم لأنفسكم، فهم كان لهم الفضل عليكم وعلى مستقبلكم.
6- احصلوا على صفات التواضع والصدق، عنوانًا لتعاملكم مع الناس، فالتواضع في المعاملة تحبب الصديق بصديقه، والإنسان بأخيه الإنسان. وعندما تكونوا صادقين في أقوالكم تزداد أفعالكم وأعمالكم قوة وثقة.
فهنيئًا ومباركًا لكم نجاحكم، ووفقكم الله وسدد خطاكم بكل خطوة تخطونها مستقبلاً. واحملوا حب المقاصد في قلوبكم وعقولكم اليوم وغدًا وإلى الأبد.

جرادي
وألقت مديرة الثانوية السيدة دينا جرادي كلمة جاء فيها :
صاحب الرعاية سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان ممثلا بسماحة المفتي الشيخ سليم سوسان ،
حضرات النواب والفاعليات والشخصيات الكرام ،
حضرة رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا وأعضائها الموقرين،
حضرات أولياء الأمور الكرام،
أعزائي الخريجين، أيها الحفل الكريم،
أهلًا بكم
نجتمع اليوم للاحتفال بالدفعة الخامسة عشرة من خريجي ثانويتنا، ثانوية حسام الدين الحريري. نحتفل بإنجازاتهم المميزة، وبإصرارهم على تحدي الظروف المحيطة، وبتجاوزهم للعوائق المختلفة، وبشخصياتهم الفذة وطموحهم اللّامتناهي، وتفاؤلهم دائمًا بأنهم مقدمون على تحقيق أحلامهم وأهدافهم.
لا يسعني، في هذه المناسبة، إلّا أن أعبّر لكم عن مدى سعادتي واعتزازي بما وصلنا إليه اليوم، بعد أن عزمنا على مدى السنوات الماضية على اعتمادِ نهج واضح يرمي إلى تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، وإعدادهم لمواجهة التحديات المستقبلية.
لطالما سعينا إلى التميّز، متخطّين بذلك كلّ الحدود، ومعتمدين معايير أكاديمية، منهجية ولامنهجية، متجددة، من مسابقاتٍ أكاديمية، إلى بطولاتٍ رياضية، إضافةً إلى مشاركاتٍ فنيةٍ وخدماتٍ مجتمعية. فقد تمكّنت ثانويتنا من تعزيز ثقافة التنمية البشرية المستدامة، مشجعةً بذلك الطلاب على اكتشاف ميولهم العلمية وهواياتهم، والتفوق في مختلف المجالات.
ولعلّ هذه الإنجازات تشكّل عينةً من الدّعم الثّابت والتضحيات التي لم يتوانَ المعلمون والمرشدون عن تقديمها للطلاب منذ المراحل الأولى وحتى النهاية، مقدّمين كل ما بوسعهم وأكثر لتوجيه الطلاب وتثبيت خطاهم نحو النجاح، مركّزين بذلك على إكسابهم الخبرات والمهارات الإجتماعية التي لا تقتصر فقط على ما هو موجود في الكتب.
نعم، لم تكن رحلتنا سهلةً، ولم تكن دروبنا دائمًا مزروعة بالورود، بل اضطُررنا في كثيرٍ من الأحيان إلى اقتلاع أشواك التحديات والعوائق بأيدينا مهما كلّفنا الأمر، من جائحة كورونا إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المحيطة والمتفاقمة. إلّا أنّنا اعتدنا التمسك بعزيمتنا، مقتنعين بأنها السلاح الوحيد القادر على تذليل الصعاب ، واقتيادنا نحو تحقيق رؤيتنا.
وقد استحدثت المدرسة، منذ بداية العام الدراسي، خطةً واضحةً تشمل مجموعةً من الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا، وعملنا جاهدين على تحقيقها. ومن الإنجازات التي حققت خلال هذا العام:
تفعيل دور الطلاب من خلال إطلاق المجالس الطلابية في قسمي المتوسط والثانوي، والتي كان الهدف منها تمثيل الطلاب ونقل وجهات نظرهم، إضافةً إلى المشاركة في مجموعةٍ من النشاطات المشاركات المميزة لمجموعة من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في مؤتمرات نماذج الأمم المتحدة داخل لبنان وخارجه، إضافةً إلى إقامة مؤتمر نموذج الأمم المتحدة في المدرسة بنسخته الحادية عشرة، حيث ظهروا على مستوى عالٍ من الثقافة والوعي والقدرة على الحوار ومعالجة القضايا المحلية والعالمية، كما وأحرزوا العديد من الجوائز والمنح التعليمية.
الانتهاء من التحضير للحصول على الاعتماد الأكاديمي الأميركي Cognia.
قيام المفتش الفرنسي Pierre Van de Weghe بزيارة إلى المدرسة بهدف مراقبة وتقييم مدى التزامها بتطبيق معايير البرنامج الفرنسي، وقد نالت المدرسة إعجاب المفتش الذي كان له انطباع إيجابيّ حول الأداء المعتمد فيها.
إقامة الزيارة الافتراضية لبرنامج البكالوريا الدولية، والتي هدفت إلى مدى التزام المدرسة بتطبيق معايير البرنامج، ما نتج عنها أصداء إيجابية، وثناء على الجهود المبذولة في هذا الإطار.
إعتماد خطة أساليب التعليم التي ترمي إلى توحيد أساليب التعليم في الصفوف، من تفكير وبحث وتواصل وتنمية للمهارات الاجتماعية ومهارات الإدارة الذاتية لدى الطلاب.
قبول العديد من طلّابنا هذا العام في جامعات دوليّة، ومنها:
Bentley University
Universite Paul Valery- Montpellier
Stockholms University-Sweden
Simon Fraser University - Canada
ليعكس هذا النّجاح الملامح والمهارات الّتي تسلّح بها أبناؤنا طيلة سنواتهم الدّراسيّة.
إقامة النسخة الثانية من معرض المهن، والذي جمع نخبة من خريجي المدرسة من داخل لبنان وخارجه، والذين شاركوا مع طلاب صفوف المرحلة الثانوية تجاربهم الدراسية والمهنية بهدف مساعدتهم في اختيار المسار التعليمي والمهني الذي يناسبهم.
تفعيل دور المنتخبات الرياضية، وإحراز الطلاب المشاركين مجموعة من الجوائز، إضافة إلى نيلهم المراتب الأولى.
إطلاق إمتحانات Digital SAT للمرة الأولى تطبيقًا للاتفاق الذي سبق وعقد مع College Board حيث شكّل هذا نقلةً نوعيةً في الطريقة التي يُجرى فيها الامتحان في المدرسة.
إقامة معرض السنوات الابتدائية PYP Exhibition، والذي يشكّل خلاصة ما تعلّمه الطلاب خلال السنوات الأولية في برنامج الـ PYP.
إطلاق خطة الإخلاء التي نفذت بنجاح والتي حملت شعار "معًا لبيئة دامجة وآمنة" بغية تحقيق السلامة العامة لكافة أفراد أسرة ثانوية حسام الدين الحريري.
أعزائي الخريجين...
إنها مجرد البداية؛ بداية مرحلةٍ جديدةٍ وفارقةٍ في حياتكم، ترسمون فيها أحلامكم، وتحدّدون فيها أهدافكم، وتطبقّون كلّ ما تعلّمتموه خلال السنوات الماضية. لكن تبقى الحياة أكبر معلّمٍ لكم، فاستغلوها.. حاربوا فيها من أجل تحقيق غاياتكم وأمانيكم. واعلموا أنّ الحياة لا تعطي ثمارها إلّا لمن يزرع فيها بكلّ جدٍّ وإرادة.
وتذكّروا أنه مهما أبحرت بكم سفن الحياة وأبعدتكم، ستبقى المدرسة منزلكم الثاني، وستبقى أسماؤكم محفورةً في كل زاويةٍ وفي كل ذكرى فيها.
أهالينا الكرام...
إنّها اللحظة التي انتظرتموها طويلًا أنتم وأبناؤكم. إنّها اللحظة التي حلِمتم بها منذ أن كانوا أطفالًا في المهد، وفي كلّ صفٍّ عبروه، وفي كلّ مرحلةٍ أتمّوها.
شكرًا لكم على تعاونكم الدائم معنا، آملين أن تبقوا فخورين بأبنائكم بوصولهم إلى أفضل المراتب.
كما أتوجّهُ بالشّكرِ إلى جمعيّةِ المقاصدِ الدّاعمةِ دومًا لطموحاتِنا إلى تقديمِ الأفضلِ على صعيدَي التّربيةِ والتّعليم.
باسمي وباسم زملائي، أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، أهنّئكم وأبارك لكم تخرج أبنائكم بنجاح، سائلةً الله عزّ وجلّ أن يجعل التوفيق رفيقهم الدائم نحو قمم التفوق والنجاح.
القاضي دلة
ثم ألقى رئيس لجنة الأهل القاضي إسماعيل دلة ومما جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
صاحب الرعاية والسماحة ممثلا بسماحة الأب العطوف الكريم مفتي صيدا وأقضيتها فضيلة الشيخ سليم سوسان حفظه الله.
أيها الحضورالكريم. في البدء كانت الكلمة (كن)، ثم (علم آدم) ، ثم بعد ذلك (إقرأ). ثمة شيىء في ضمير الكون يولد. هناك حياة على ضفائر النجوم تليق بأمة أراد الله لها أن لا تعيش على غبار العبودية.
فمن أجل ذلك لم يكن عبثا أن يقول الله لنبيه الكريم عليه الصلاة والسلام(إقرأ بإسم ربك الذي خلق)...
في ظل هذا الوضع الذي نعيشه. ومن رحم الإنهيار الإقتصادي الذي ترك آثاره على المعيل والمعال. ومن رحم التأزم السياسي وما ترك من قلق واضطراب وقيل وقال. ومن واقع الفلتان الأمني والتردي الأخلاقي والتعثر التربوي، تولد هذه البارقة، بارقة الأمل، من هذه الوجوه النيره الكريمة لترسم هذا الشعور في هذه الأنفس الحاضرة، لنزجي هذا الشعور والثناء والجميل والعرفان لجمعية المقاصد وثانوية الحسام.
أيها الآباء، أيتها الأمهات، أيها الخريجون والخريجات، مبارك عليكم هذا الجهد ومبارك اليوم مع حصاد العقول. وهذه الفرحة تنسي تعب السنين. من أجل ذلك كان لزاما أن تكونوا قد عرفتم من أنتم أيها المقاصديون أن تطلقوا العنان لطاقاتكم، أن تطرحوا اليأس جانبا من حياتكم، وأن تعتلوا صهوة جياد العز والفضيلة ، وأن تحلقوا كالنسور في عالم المعرفة والنجاح.
كونوا كزخات المطر، وكبهات النسيم. كونوا كالصخور العاتية إذا إدلهم الخطر. كونوا كما ربيتم وكونوا كما أنتم. واعلموا أن المسؤولية كبيرة، وأنه من أراد الراحة ترك الراحة، وأن قنطرة العبور إلى النجاح إنما تمر بالصعاب الثقال وعلى عاتق أصحاب الهمم والرجال.
يا بني، يا قرة العين، أنت وأصحابك وزملائك وزميلاتك . ينجر اللسان وتعجز الكلمات أن أقف ها هنا في هذه الفرحة، وإني يا أحمد لأحمد الله على أن منحني إياك وجعلني ألقى هذا اليوم برأس مرفوع كما باقي الأهل والأصحاب والأحباب.
إليكم يا من سهرتم وتعبتم، يا ثلة خيار القوم في القوم، يا أكرم الناس في الناس، يكيفيكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول.
شكرا لك تعبكم، ولكل عطائكم، ولكل ما قدمتموه. شكرا لإدارتكم ولهيئتكم التعليمية والإدراية والعمالية، شكرا من القلب لجمعيتكم.
بإسمي وبإسم لجنة الأهل في ثانوية الحسام، أتقدم إليكم أحبابي، ياغاية الوجود وأجمل ما في الحياة، ياروعة اللقاء بكم، ويا أسمى معاني الإعتزاز، مبارك عليكم هذا النجاح.
هنيئا للأهل جميعا بكم، مبارك لكم هذا الزرع ومبارك للجميع هذا النجاح.
كل عام وثانوية الحسام بخير، كل عام وجمعية المقاصد بخير، كل عام ولبنان بخير، وكل عام وجميعكم بخير.







عرض جميع الصور