بين أروقة النزوح في صيدا وُلدت الحكاية.. واليوم تُوِّجت بالخطوبة
في زمنٍ أثقلت فيه الحرب كاهل الناس وفرضت على الآلاف منهم النزوح والابتعاد عن منازلهم، وُلدت قصص إنسانية استطاعت أن تصنع من الألم أملاً، ومن الظروف القاسية بداياتٍ جديدة للحياة.ففي أحد مراكز استقبال النازحين في مدينة صيدا، وتحديدًا في كلية الحقوق، التقى أشخاص جمعتهم ظروف النزوح والبحث عن الأمان. وكان

