أحمد بك الصلح.. بقلم الدكتور ماجد محمد شرف الدين
كيف نرثي من كان حضوره حياة ؟وكيف نصف غيابك، وقد كنتَ أنت المعنى لكل لقاء؟حين نرثي إنساناً مثل أحمد بك، لا نرثي مجرد اسم، بل نرثي حضوراً كان يملأ القلوب دفئاً، وغياباً يترك في الروحِ فراغاً لا يُعوَّض.وأيُّة حروفٍ وأية كلمات تستطيع أن تختصر رجلاً كان بحجم قلبٍ يحتضن الجميع ؟كنتَ يا أحمد بك أكثر من إن

