لبنان يوقّع قرضاً جديداً مع البنك الدولي... إليكم التفاصيل
أفاد مراسل mtv في واشنطن بأن "لبنان وقّع على اتفاق قرض جديد مع البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي الطارئة وتقديم مساعدات نقدية للأسر الفقيرة".
أفاد مراسل mtv في واشنطن بأن "لبنان وقّع على اتفاق قرض جديد مع البنك الدولي بقيمة 200 مليون دولار لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي الطارئة وتقديم مساعدات نقدية للأسر الفقيرة".
ينظر اللبنانيون بكثير من القلق الى الازمة التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط ويترقبون انعكاساتها عليهم في موضوع المالي، وبعد أن كانوا يسمعون عن خطة لإعادة الاموال لمن كانوا يملكون حسابات دون المئة الف دولار وعن زيادة في السحوبات عبر التعاميم باتوا يسمعون العكس تماماً... والسؤال اليوم الذي يطرح نفسه ماذ
أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "ارتفع الذهب اثنين بالمئة اليوم الثلاثاء مع تراجع الدولار، بينما عززت آمال استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية الأسعار من خلال تخفيف المخاوف من التضخم".وزاد الذهب في المعاملات الفورية اثنين بالمئة إلى 4831.78 دولار للأونص بحلول الساعة 1734 بتوقيت جرينتش.وختمت العقود ال
أعلن مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن وقد ترتفع الأسعار.
إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن الانتقال إلى حصار بحري على إيران يعكس رغبة اميركية باستكمال الحرب والضغط ولكن بشكل آخر، فهو يهدف لمحاولة خنق مصدر القوة الأساسي لدى طهران، أي قدرتها على تصدير الطاقة وربط نفوذها الإقليمي بتدفقات مالية مستقرة.هذا النوع من الحصار يقوم على تشديد الرقابة على ح
يعيد توصيف «لبنان على حافة العتمة»، كما قدمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تسليط الضوء على البعد البنيوي لأزمة الطاقة في البلاد، بوصفها أزمة ترتبط بخيارات سياسية واقتصادية تراكمت منذ ما بعد الحرب اللبنانية، قبل أن تأتي التحولات الإقليمية، ولاسيما تداعيات الحرب الأخيرة، لتضع هذا القطاع أمام
في ظل تعثّر المفاوضات الأميركية–الإيرانية وما رافقها من توتر جيوسياسي متصاعد في المنطقة، تتجه الأنظار إلى أسواق الذهب التي تُعدّ من أبرز المؤشرات على حالة القلق في الأسواق العالمية، وسط تقلبات حادة مرتبطة بسعر الدولار والنفط والسياسات النقدية العالمية.يرى الخبير الاقتصادي وعضو المجلس الاقتصادي والاج
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد موافقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين معإيران.في هذا السياق، انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 15% بعد ساعات التداول لتصل إلى أقل من 95 دولاراً للبرميل، وهو انخفاض كبير، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من سعر 67.02 دولاراً الذي سُجّل
تدفع مصافي النفط الأوروبية والآسيوية أسعارا قياسية مرتفعة تقترب من 150 دولارا للبرميل في المعاملات الفورية مقابل بعض أنواع النفط الخام، وهو ما يتجاوز كثيرا أسعار العقود الآجلة، مما يسلط الضوء على تفاقم أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.وذكرت "رويترز" بان الحرب الإيراني
دخل الذهب في مسار تصحيحي واضح بعد هبوطه الحاد، ما عكس تبدلاً سريعاً في الاتجاه الفني للسوق. فالتراجع القوي خلال الساعات الـ24 الماضية، لم يُظهر فقط فقدان الزخم الصعودي، بل أكد أيضاً أن السوق لم يعد قادراً على الحفاظ على مستوياته المرتفعة التي سجلها في الفترة الماضية.في هذا السياق، قال مصدر اقتصادي ل
قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ«الأنباء الكويتية» : ان التداعيات الاقتصادية للحرب بدأت تظهر بوضوح، خصوصا على مستوى التدفقات المالية الخارجية التي تعد شريانا حيويا للاقتصاد اللبناني».وقال ان «التحويلات بالدولار شهدت تراجعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، مع تسجيل انخفاض أولي تجاوز 5 في المئة، وسط تقديرا
تُظهر التقديرات أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط بشكل حاد، مع إمكانية تجاوزخام برنت مستوى 150 دولاراً بحلول منتصف العام.وبحسب بيانات "بلومبرغ إن إي إف"، تشير السيناريوهات إلى أن تأخر عودة الملاحة يطيل موجة الصعود، قبل أن تبدأ الأسعار بالتراجع تدريجياً مع استئناف التدفقات.ومع اختلاف الس
يشهد الاقتصاد اللبناني وضعًا اقتصاديًا يُعرف بتضخم الكلفة (Cost-Push Inflation)، حيث لم تعد موجات ارتفاع الأسعار مرتبطة بعوامل الطلب الاستهلاكي التقليدي، بل باتت ناتجة بصورة أساسية عن اختلالات بنيوية في جانب العرض أي في جانب تكاليف الإنتاج، وعلى رأسها الطاقة والمحروقات.لم تعد أزمة المحروقات مجرّد مس
تتابع وزارة الاقتصاد والتجارة عن كثب تطورات الأسعار في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما وأن معدلات التضخم شهدت ارتفاعاً في مرحلة الحرب. وفي البيان التالي، شرحٌ مفصّل لأسباب التضخم، والإجراءات التنفيذية والرقابية التي تتخذها الوزارة. كما تورد الوزارة في البيانات المرفقة بالأرقام والصور حصيلة رصدها لأ
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً لافتاً مع انطلاق تعاملات الإثنين، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد القلق على الإمدادات، ولا سيما مع تعطل حركة الطاقة عبرمضيق هرمز. وارتفع خام برنت إلى ما فوق "116 دولاراً" للبرميل، فيما عاد خام غرب تكساس الوسيط ليتجاوز حاجز "100 دولار".وجاء هذا الصعود بعد تقارير ت
مع اتساع رقعة الحرب في المنطقة وإقفال مضيق هرمز، ومنع السفن من المرور عبره باعتباره الطريق الأسهل والأكثر استخدامًا، باتت حركة الشحن إلى المنطقة أكثر تعقيدًا وارتفاعًا في الكلفة، سواء من حيث مدة الرحلات أو من حيث كلفة النقل والتأمين البحري.وفي ظل هذه التطورات، بات السؤال الذي يُطرح، هل ما تزال حركة
واصلت أسعار المعادن مكاسبها، إذ ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنحو "3 بالمئة" لتصل إلى "70.06 دولاراً" للأوقية.كما واصل الذهب صعوده، مسجلاً زيادة تقارب "2 بالمئة" إلى "4465.79 دولاراً" للأوقية.
أشار رئيس المجلس المالي والاقتصادي للدراسات الاستراتيجية الدكتور علي كمون في مقابلة خاصة مع "LebanonOn" إلى أن حاكم مصرف لبنان كريم سعيد سيصدر تعميمين يرفع بموجبهما قيمة سقوفات السحب للتعميم 158 من ألف دولار إلى 1300 دولار، والتعميم 166 من 500 دولار إلى 650 دولار، وذلك مطلع الشهر المقبل.
أعلنت وكالة "رويترز"، عن "تراجع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب بتأجيل الضربات العسكرية على محطات الطاقة الإيرانية".هذا وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، أن "أميركا وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا العدائية في الشرق ال
أفادت وكالة رويترز، عن "ارتفاع مؤشرات ستاندرد آند بورز 2.7% وناسداك 2.6% وداوجونز 2.7% في جلسات ما قبل التداول"، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن المحادثات مع إيران.في السياق، أكدت الوكالة أن الذهب يقلص خسائره بنسبة 1.3% ليرتفع سعر الأونصة إلى حوالي 4400 دولار، في حين قفزت
خالف الذهب هذه المرة القاعدة التقليدية التي تربطه تلقائياً بالحروب والتوترات، فتراجع بدلاً من أن يرتفع، رغم اتساع المواجهة الأميركيةالإيرانية وما رافقها من مخاوف على الطاقة والملاحة وأسواق المال. فقد انخفض السعر الفوري للذهب في 23 آذار إلى نحو 4366.94 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو أرب
تُسبّب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، أحد أكبر الاضطرابات في إمدادات النفط في تاريخ سوق الطاقة العالميّة، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدوليّة، وسط تصاعد المخاوف من إغلاق طويل الأمد لمضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20% من تجارة النفط العالميّة. تُظهر تقديرات (Bloomberg Economics) أنّ شهرًا واحدًا من إغلاق
انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية يوم الجمعة، لتكسر حاجز ما دون 4500 دولار للأوقية، وسط موجة تصحيح سعري مدفوعة بقوة الدولار وتوقعات السياسة النقدية المتشددة.وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بمقدار 3.20 دولار، أو ما يعادل 0.07 بالمئة، ليصل إلى 4497.87 دولار للأوقية.وجاء هذا التحرك في الجلسة ال
قفزت أسعار النفط العالمية بنسبة تراوحت بين 4% و7.5%، مع تجاوز سعر برميل خام برنت حاجز الـ 111 دولاراً لأول مرة منذ بداية اذار، وسط تصاعد التوتر في منطقة الخليج.وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر ايار بنسبة 7.47% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، ليصل إلى 111.15 دولارا للبرميل، وهو مستوى يتجاوز ال