بالفيديو والصور: إطلاق لائحة 'صوت التغيير' في دائرة صيدا - جزين

عقدت لائحة "صوت التغيير" في دائرة الجنوب الاولى "صيدا - جزين" مؤتمراً صحافياً في قاعة إشبيليا في صيدا لاطلاق اللائحة التي تضم كل من المستقلين: الدكتورة رنا وليد الطويل ومحمد علي جميل الطاهرة عن المقعدين السنيين في صيدا وجوزف ميلاد متري عن المقعد الكاثوليكي في جزين حيث تم عرض البرامج الانتخابية.



الدكتورة رنا وليد الطويل

استهلت المرشحة رنا وليد الطويل المؤتمر بكلمة أعلنت فيها إطلاق اللائحة وقالت: "انا بنت مدينة صيدا، دكتورة في طب الاسنان، ناشطة بالعمل الاجتماعي والإنساني.. أحلم بوطن يكون في المواطن مكرّم محترم بدولة يحكمها القانون مثلي مثل باقي الشباب والصبايا بهذا البلد..

أحلم ان نصل لمرحلة لا يفكر الشاب اللبناني بعد تخرجه بالهجرة..

أحلم بأن نستطيع تأمين حقوق الشيخوخة التي هي اقل الواجب تجاه اهلنا وناسنا وانفسنا..

ترشحت حتى لا نسمع كل سنة وقبل كل فترة انتخابات عن كوتا نسائية والتي لم تتحقق مطلقاً ويتكلمون عنها وكأنهم يعطفون علينا.. على النساء ومتناسين ان المرأة ليست فقط نصف المجتمع وإنما هي المجتمع.. فهي الام والاخت والزوجه والصديقة. هي المبدعة المعطاءة هي لا تقل بحقوقها عن الرجل بل المرأة والرجل مكملان لانتاج مجتمع ناجح متطور..

ترشحت حتى لا اسمع عن المطالبة بحقوق المرأة بل لأن تكون المرأة هي الحق والحقيقة..

ومن جهة اخرى، نحن في وطن وصل فيه المواطن الى الدرك الاسفل.. اقل حقوقه محروم منها واصبحت هذه الحقوق وكأنها منية من الزعيم او الطائفة او الحزب

وطن بلا كهرباء ولا ماء ولا نقل مشترك.. وطن اشبه بالمافيات لا بل المافيات تحكمه وبإسم الشعب.."



وتابعت الطويل: " ترشيحي جاء شعوراً مني بأهلي وبلدي واصحابي وبنفسي.. شعور بالغصة على لبنان الاخضر والحرائق تأكله والدولة عاجزة عن فعل أي شيء.. ثروات خضراء اكلتها النيران ولا من منقذ ولا حتى من حسيب..

شواطىء واملاك بحرية منهوبة وتبني لهم ثروات ولا من حسيب..

أمن اجتماعي غائب والقوي يأكل الضعيف ولا من حسيب..

توظيفات على المحسوبية.. ترقيات وتعيينات بالمحاصصة..ثروات منهوبة وخدمات مقطوعة..

احلام مدمرة ولا من مسؤول يتحرك لو بمحاولة لإنقاذ ما تبقى من البلد.."

وختمت الطويل: " كل هذا والكثير الكثير في مغارة علي بابا جعلني أتجه نحو تحمل المسؤولية امام الله والوطن لربما نفعل شيء لأجيال لم تولد بعد."

جوزف ميلاد متري

قال المرشح جوزف ميلاد متري: "هذه الدائرة الجامعة ونموذج الوحدة والانصهار لخدمة الوطن.. كلّ الوطن.

الانتخابات فرصة للشعب حتى يجدّد الوكالة لممثّلين عنه في النّدوة

البرلمانية، ليحكم من خلالهم.. و لِأَنّ الشعب هو مصدر السلطات.. يحاسب ويسائل، وان أخطؤوا في ممارسة واجبهم يعزلهم.. هذا هو حقّ الشعب المكرّس بالدستور.

وتابع متري: "بريد الخروج من الانتخاب العاطفي والطائفي لنبني وطن.. فلا تغيير من دون المرور بمسار تَحَرُّري يبدأ من الذات ليمتدّ على مساحة العمل الوطني والنّضال الثابت من أجل بناء وطن الإنسان..

في النهاية، المواطن الذي ينتخب بشكل صحيح هو الذي يبني وطن.

نحن لا ننادي بإلغاء الأحزاب، إنما نحن نمارس حقنا الكامل والطبيعي بمحاسبة كل من حكم طيلة 30 سنة.. وضيّع جنى عمر الناس وتعبهم ومستقبل اولادهم.

فإعادة ترشح المنظومة الفاسدة على الانتخابات النيابية هو تحدّي لإرادة الناخبين.. الذي خرّب لا يقدر ان يعمّر.. او يعيد أدنى الحقوق للناس.

نحن نتطلّع الى مستقبل يرضينا جميعاً، و نسعى جاهدين (نحن و كثير من التغيّيريين الحقيقيين) لإيصال تمثيل سياسي الى الندوة البرلمانية، غناه بتنوّعه و قوّته بتجانسه وثبات مبادئه الوطنية والمجتمعيّة إضافة لديناميّة المشروع السياسي والاقتصادي ليحاكي تحدّيات هذه المرحلة.

نحن نؤمن إيمان كُلّي بالعمل الديمقراطي الذي يتجسّد أوّلاً بانتخابات برلمانية ينتج من خلالها معارضة وموالاة.

فلا قيمة للعمل الديمقراطي اذا عاد وأفرز مجموعات وتكتّلات سياسية نهجها التسويات والمحاصصة.

فالمطلوب حكم رشيد، محاسبة صلبة من خلال تمثيل صحيح.. من هنا ضرورة إعادة النظر بالقانون الانتخابي وتطويره للخلاص من وصول اكثريّات طائفية على حساب ائتلافات وطنية عابرة للطوائف.

دستورنا واضح بروحيته المدنية اما اداءنا فهو اداء طائفي.. لنطبّق الدستور بعيداً عن فائض القوّة، ولا لزوم لإعادة النظر بإتفاق الطائف ولا لزوم لمؤتمر تأسيسي جديد ممكن ان يُوَلِّدْ خلافات جديدة لا تنتهي.

هكذا ينشأ التوازن السياسي الواسع، هذا التوازن يخلق أمل بالمشاركة والمواطنة الحقيقيّة. فمشاركتنا الحثيثة و الكثيفة بالعملية الانتخابيّة و قولنا "لا" للمنظومة التحاصصية و الطائفية، هي ركن اساسي في معركتنا وفي مسيرتنا التصحيحيّة.

هذا الاستحقاق سيكون بمثابة استفتاء شعبي واسع لفرض إصلاحات اساسية وإعادة علاقات لبنان الخارجية لإنقاذ ما تبقى من الدولة.

اذا ما في سيادة ما في إصلاحات حقيقية و اذا ما في إصلاحات ما في قضاء.

وختم متري :" الي بعدن معن ما رح فينا نقنعن، نحن اليوم نريد ان نستنهض الذين فقدوا الأمل ببناء دولة وعزفوا سابقاً عن تأدية واجبهم الوطني بالنهار الانتخابي، حتى يهبّوا بكثافة هذه المرّة التي تختلف عن كل المرّات، لأنها الفرصة الأخيرة ومن بعدها لا لزوم للبكاء على اطلال هذا الوطن الحبيب.

عنّا فرصة جديدة للتغيير، صوتكن هو "صوت التغيير"، موعدنا ب 15 أيار حتى نقول "نعم" للتغييريّين القادرين على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، والجاهزين لنسج سياسات حكيمة لخدمة لبنان، كلّ لبنان!

عشتم، عاشت صيدا - جزين، ليبقى لبنان! "

محمد علي جميل الطاهرة

وقال المرشح محمد علي جميل الطاهرة: " أهلي الأعزاء، أحبائي أهلي في صيدا وجزين، اليوم نعلن لائحة صوت التغيير، صوتكم انتم التغيير.

انا ابن مدينة صيدا التي نعتز بها.. يسألوننا عن البرنامج الانتخابي بكل صدق وامانة، ومع المحبين والسياديين نعدكم ان نكون الصوت الصارخ، بنقل الحقائق لكم وهذا حق لكم.

وتابع الطاهرة: "مع الاختصاصيين في مجلس النواب وخارجه سنكون العين الساهرة على حقوقكم وسنعمل جاهدين لتقديم اقتراحات انماء منطقة صيدا وجزين وجميع النواحي الاقتصادية والسياحية والاجتماعية والبيئية.

وسنعمل مع بعض لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في منطقة صيدا - جزين.

التعليم يجب ان يكون مجاني وملزم وحق للجميع. الطبابة حق لكل مواطن وكذلك ضمان الشيخوخة.

اخوتي اهلي الاحباب، فليكن صوتكم صوت التغيير.. صوت الوجع اقتصادياً، بوجه كل الفاسدين الذين اوصلونا للانهيار الحالي اجتماعياً وطبياً."








عرض جميع الصور