من المقرر ان يشارك نائبا صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري والدكتور اسامة سعد بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الخميس في 13 تشرين الاول الجاري، ولكن هذه المرة برؤية أكثر وضوحاً من «الورقة البيضاء»، وان كان الاعتقاد السائد ان مشهد الجلسة السابقة سيتكرر لجهة تأمين النصاب في الدورة الاولى وفقدانه في الثانية. ويواصل النائبان التشاور والتنسيق مع النواب التغييريين والمستقلين وآخرين بهدف تحديد شخصية الرئيس العتيد بحيث يكون وسطياً ذا برنامج اصلاحي، وليس رئيس تحد، وانما يعيد بناء الدولة ويوقف الفساد والانهيار وان ثمة لائحة مصغرة بأسماء من تنطبق عليهم تلك المواصفات من دون حسم اسم مرشح بعينه.

وفي تغريدة لافتة، كتب سعد: «بين «السيادي» و»الممانع» ندعو لـ»وسط» نيابي… ولترشيح رئيس سياسي وطني مستقل عن المحاور الداخلية والخارجية… رئيس قادر على إدارة حوار وطني برؤية إصلاحية وإنقاذية… نريده حواراً صريحاً يعطي للحياة السياسية الحيوية ويساهم بوضع البلد المثقل بالانهيارات على سكة السلامة…».

واعتبر البزري انّ الجلسة من الممكن ان تنعقد وان لا يتأمن النصاب، ولكن تساءل اذا حصلت فهل سيتم انتخاب رئيس؟ وأبدى اعتقاده بأن «عدد الأوراق البيض سيتراجع في هذه الدورة وليس من الضروري ان تصب لمصلحة النائب ميشال معوّض، بل ممكن ان يتم طرح اسماء جديدة».

وكان سعد التقى رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري في مجدليون واوضح ان البحث تناول الوضع السياسي والوضع الاقتصادي والمالي وتداعياته الإجتماعية وانعكاس ذلك على أحوال الناس ومعيشتهم، وكيفية الخروج من هذا الواقع الى واقع افضل والى واقع سياسي أفضل»، مؤكداً ردّاً على سؤال حول موضوع استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية: «نحن نريد ان نعزز الخيارات الوطنية في هذا الإستحقاق، هذا ما نسعى اليه مع الزملاء النواب وان شاء الله نصل الى نتيجة».