لم يكد اللبنانيون يتنفسون الصعداء من وباء كورونا وما حصده من أرواح حتى أصابهم الهلع اليوم من إنتشار وباء الكوليرا..

وما إن نشرت وزارة الصحة تعليماتها حول كيفية تجنب الإصابة بالوباء، لا سيما كيفية تعقيم المياه بإستخدام سائل الكلور مشددةً على الكمية المسموح بها لكل ليتر من الماء.

إلا أن المواطن الخائف على صحته لم ينتبه الا لكلمة "كلور" وغض النظر عن تتمّة الإرشادرات حول الكمية المسموح بوضعها في خزان المياه.

ربما كان للكلور أهمية في التعقيم وتجنّب الوباء ولكنه بالتأكيد له إرتدادات سلبية على صحة الإنسان وخصوصاً اذا كانت الكمية فوق المستوى المطلوب

فما تأثير هذه المادة على الجلد بعد احتكاكها بالجسم؟

وماذا بعد إختلاطها بالطعام والشراب والخضار والفواكه؟

لمزيد من التفاصيل تابعوا هذا التقرير.