تحذر Mayo Clinic من أن الإيبوبروفين يمكن أن يسبب نزيفا في المعدة أو الأمعاء دون التسبب في علامات تحذير واضحة.

وقد يكون لهذا عواقب وخيمة، لذلك من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر قبل بدء العلاج. ويمكن أن يؤدي الجمع بين الدواء ومكملات صحية معينة، على سبيل المثال، إلى حدوث نزيف في الدماغ ويسبب سكتة دماغية.

وتحذر NHS من أن من المهم "عدم تناول ginkgo biloba مع الإيبوبروفين لأنه يمكن أن يزيد من فرص حدوث النزيف. ولا توجد معلومات كافية للقول إن العلاجات والمكملات العشبية الأخرى آمنة لتناولها مع الإيبوبروفين".

ويُستخدم ginkgo biloba لتعزيز الوظيفة الإدراكية، وتهدئة التهابات المثانة وزيادة الطاقة الجنسية.

ويتم تقديم هذه الفوائد في المقام الأول من خلال مركبات الفلافونويد القوية ومضادات الأكسدة القوية الأخرى، ومن المكونات المسببة للمشاكل في النبات كسمّ الجينكوتوكسين الموجود في بذور ginkgo وبدرجة أقل في أوراق النبات.

ويُنصح أي شخص كبير في السن يعاني من نزيف بالابتعاد عن المادة الكيميائية بأي ثمن.

وتردد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذه النصيحة، محذرة من أن الآثار يمكن أن تنشأ من خلط العقاقير غير الاستيرويدية المضادة للالتهابات والأدوية المثبطة النباتية.

ويحذر التقرير من أن الجمع بين المكملات الغذائية والأدوية يمكن أن يكون له آثار خطيرة بل ومهددة للحياة.

وأبلغت المجلة الطبية Atherosclerosis عن حالة نزيف جمعي قاتل داخل المخ حدث لرجل يبلغ من العمر 71 عاما تناول خلاصة الـ ginkgo مع الإيبوبروفين.

وتوفي المريض بسبب نزيف داخل المخ أثناء تناول الإيبوبروفين لمدة أربعة أسابيع في أثناء تناول مستخلص ginkgo biloba لمدة عامين.

وأوضح موقع Science Direct أنه على الرغم من أن المكمل يهدف إلى تنشيط الذاكرة وتحسين الدورة الدموية، إلا أنه يمكن أن يكون له آثار جانبية قوية جدا.

ويتضمن ذلك تثبيط مستقبلات عامل تنشيط الصفائح الدموية المؤدية إلى النزيف، والذي تم وصفه في سلسلة من تقارير الحالات، كما ربط الإيبوبروفين بمشاكل مثل النزيف لأنه يقلل من كمية إنتاج البروستاجلاندين.

وهذا يعني أن تلف المعدة مثل النزيف وتقرحات المعدة والأمعاء هو أحد الآثار الجانبية المحتملة، على الرغم من أن هذا نادر نسبيا.

وعلى الرغم من كونها مأخوذة من نباتات طبيعية، إلا أن العديد من المكملات الغذائية يمكن أن تسبب نزيفا في المعدة والأمعاء.

وفي كثير من الحالات، يمكن أن يحدث هذا النزيف دون ظهور أعراض واضحة، يمكن أن تكون لها نتائج مميتة.

تجدر الإشارة، مع ذلك، إلى أن غالبية المجلات التي تقدم تقارير عن هذا التأثير هي في الأساس قصصية.

وعلى الرغم من أن بعض الأبحاث يحذر من تناول الإيبوبروفين وginkgo biloba معا، تشير دراسات أخرى إلى عدم وجود أدلة كافية تدعم وجود مخاطر صحية خطيرة من جراء تناول كلا الدواءين.

وفي الواقع، تحدت مراجعة منهجية واحدة المخاطر المحيطة بـginkgo biloba، بعد الفشل في العثور على أي تغييرات مهمة سريريا في تخثر الدم.

لذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح خطورة هذه المخاطر.