مبهراً كان أداء زياد الأحمدية والفرقة في ختام أمسيات "علُّوا البيارق.. غنُّوا للعيد" التي نظمتها "مؤسسة شرقي للإنماء والإبتكار الثقافي" في حمام الجديد ، وتضمنت ست حفلات موسيقية وغنائية على مدى أسبوعين.
أمام حضور من متذوقي الموسيقى ومن جمهور الأمسيات من صيدا وخارجها ، قدم الأحمدية تأليفاً موسيقياً وعزفاً على العود وغناءاً ، يرافقه " بهاء ضو على الإيقاع وشادي الأحمدية على البيانو" مجموعة منوعة من الأغنيات، تنوعت بين التراثي والطربي ، بين الخاص ممثلاً ببعض أعمال زياد ومنها أغنية " لما مشيت " التي كانت عنوان الأمسية، وبين مختارات من المكتبة الموسيقية والغنائية الشرقية ، الى جانب أغاني " تيترات" مسلسلات لبنانية وعربية. ومهد الأحمدية لكل معزوفة وأغنية أداها مع الفرقة بتقديم يعرف بها وبخصوصيتها بالنسبة له أو للجمهور المتلقي . وتخلل برنامج الأمسية تقديم معزوفات موسيقية منفردة لكل من العازفين الثلاثة .
مزيج موسيقي ، بين القديم والجديد ، في لوحة ابداعية تراثية شكلاً ومضموناً وأجواءً ومكاناً وأضواءً اجتمعت بها عناصر الإبهار ، وأتاحت لجمهورها فضاءً رحباً من الخيارات الموسيقية الجاذبة التي اختبر معها اكثر من مرة متعة الإصغاء والتأمل والتقط ولو مرة لحظة حنين واستعادة لبعض فرح نفتقده ، فَقْدَ البدر في ليالينا الظلماء..







عرض جميع الصور