بالصور: 'جمعية محمد زيدان للإنماء' توقف العمل بترميم الواجهة البحرية لصيدا بسبب عودة المخالفات

اعرب السيد محمد زيدان وجمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا عن "اسفهم لإقدامهم مضطرين لإيقاف عمل "الجمعية" بالواجهة البحريّة لمدينة صيدا بسبب عودة للمخالفات والعشوائيات التي تشوّه المدينة وتُعيق عمل "الجمعية" التي تسعى من خلال ما تقوم به من اشغال واعمال ترميم واعادة تاهيل لتنشيط الدور الإقتصادي الريادي لصيدا وإعادتها كما كانت دوماً عبر التاريخ نقطة وصل بين الشرق والغرب".

كلام زيدان جاء خلال جوله ميدانية اليوم على الواجهة البحرية لمدينة صيدا برفقة رئيس "الجمعيّة" والمهندسة الإستشاريّة هيفاء الأمين درزي تفقد خلالها عشرات المساكن التي شملتها أعمال الترميم على  الواجهة من شهر شباط 2021 حتى اليوم من إعادة تدعيم وترميم الأسقف والجدران والعقود الحجريّة , بالإضافة الى إعادة إنشاء مطابخ وحمامات جديدة تُراعي شروط الترميم في الأماكن الأثريّة , مع إنشاء شبكات تصريف صحي جديدة .. مما انعكس إيجاباً على السكان لناحية التحسَن الكبير لشروط عيشهم في هذه المرحلة الإقتصاديّة والإجتماعيَة المُترديّة على شريط الواجهة البحريّة..

وخلال الجولة جرت ملاحظة عودة المخالفات والعشوائيات التي شوهت ما تم انجازه من اشغال واعمال ترميم .. حيث اعرب زيدان "والجمعية" عن الأسف والإستنكار البالغ من قبله ومن "الجمعية" التي عملت منذ خمسة عشر عاماً متواصلاً على انجازات هامة ومميزة بترميم حارات متعددة بالمدينة وإنفاق دائم ومستمر لصيانة هذه الحارات التي أبرزت أهميّة النسيج العمراني والإنساني وجعلت من المدينة القديمة مزاراً لجميع اللبنانيين وخاصةً خلال شهر رمضان الفائت".

وان "هذا الاسف والإستنكار يأتي بسبب عودة المخالفات والعشوائيات التي شوهت وتشوّه المدينة وتُعيق عمل "الجمعية" الذي يهدف الى تنشيط الدور الإقتصادي الريادي لصيدا وإعادتها كما كانت دوماً عبر التاريخ ...رغم كل هذا الجهد من جانبنا ومن جانب جهات متعددة غيرنا"

..."لذا، وبكل أسف نجد أنفسنا مرغمين على إيقاف العمل بالواجهة البحريّة واضعين ذلك برسم المسؤولين من السلطات المدنيّة والنواب الحاليين والمرشحين لوضع خطة واضحة تحمي المدينة وسكانها من المخالفات العشوائيّة التي تشوّه الواجهة البحريّة" .

مع التأكيد على أنّ "جمعيّة محمد زيدان للإنماء" ستبقى على دورها الريادي في إنماء صيدا وستعمل على حماية السكان وتنشيط الدورة الإقتصاديّة عبر إيجاد فرص عمل للشباب في مشاريع صيانة وتطوير المساكن والمحلات في كل الحارات والمرافق التي قامت بترميمها وإنشائها لتكون صيدا القديمة مركز استقطاب من الداخل والخارج وهذا كان الهدف الأساسي من إنشاء الجمعيّة ومشاريعها".

و يختم زيدان و"الجمعية" الجولة بالسؤال التالي "إلى متى هذا التراجع الدائم في صورة المدينة الأجمل على حوض البحر المتوسط؟.. انها دعوة وحرقة صادقة صادرة من القلب لوضع هذا المرفق الكنز خارج المشاريع السياسيّة التنافسيّة والمحسوبيات".







عرض جميع الصور