كيف 'ستواجه صيدا' فواتير اشتراكات المولدات عندما تصل الى بيوت المواطنين؟

في صيدا مبادرة عنوانها "صيدا تواجه" وتفعيلها والمشاركة فيها وبلجانها سيبدا في 2 اب المقبل خلال الاجتماع المرتقب في بلدية صيدا.. ولكن في الواقع اول مواجهة ستحصل في المدينة موعدها الساعات القادمة وفي نهاية الشهر الجاري ,وتحديدا عندما تصل فواتير اشتراكات المولدات الخاصة الى بيوت المواطنين للجباية والتحصيل سيتم تحديد طبيعة وشكل وحجم المواجه في صيدا مع اصحاب المولدات ؟.

ومن الان وحتى موعد الاستحقاق والامتحان, وعلى ضوء ردة فعل المواطنين على تلك الفواتير ,هناك جملة من الاسئلة المطروحة هذه الايام في صيدا من بينها :

- هل سيلتزم اصحاب المولدات بالتسعيرة الرسمية التي تصدر شهريا عن وزارة الطاقة .

- هل ستكون المواجهة مع اصحاب المولدات في حال عدم التزامهم بالتسعيرة في الشارع ام ان القضاء سياخذ المباردة عبر الاجهزة الرسمية ..

- هل فعلا البلديات بما فيها بلدية صيدا والبلديات المجاورة او اي متمول او اية لجنة جاهزين ليكونوا البديل عن اي صاحب مولد قرر اطفاء مولده تحت حجة انه لا يستطيع تزويد الناس بالكهرباء بناء" على تسعيرة الدولة .

- هل سيلجأ اصحاب المولدات الى المناورة والمماحكة والتذرع بحجج واهية كما في كل مرة ويعمدون الى تقليص مدة التغذية من 14 ساعة الى 9 ساعات كل 24 ساعة مقابل التزامهم بتسعيرة الدولة .



- في المحصلة هل سيلتزم اصحاب المولدات بكل القرارات التي اتخذت في المدينة واشترك فيها القضاء مع السياسيين والفعاليات والمجتمع المحلي .. وآخرها القرارات الصادرة عن اجتماع الامس بين الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور اسامة سعد مع المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف فياض في مكتبه بقصر عدل صيدا .

كلها اسئلة مطروحة والاجابة عنها لن يكون موعدها بعيدا .. لكن مما لا شك فيه ان ما تعيشه وعاشته مدينة صيدا وتعمل لاجله يوضع في خانة "الانتفاضة" للحد من تفشي وتمادي ظاهرة او ظواهر الانفلات في الاسعار او الاحتكار ووضع حد للتحكم بامور الناس في ظل تراجع وانعدام خدمات الدولة .

هذه "الانتفاضة" ما زالت حتى اللحظة مضبوطة وتتم آليتها من خلال الدولة ومؤسساتها وعبر القضاء, ولكن هل تبقى كذلك وتستمر الاوضاع تحت السيطرة ؟.

كل ذلك يتوقف على تجاوب اصحاب المولدات مع قرارات المدينة لان مصداقية فعاليات المدينة والقضاء على المحك؟..

اليوم حركة "الانتفاضة الصيداوية" موجهه في هذه المرحلة ضد اصحاب المولدات الخاصة من خلال القضاء وقوى الامن الداخلي .. ولا شك انها تمكنت لتاريخه من تحقيق نتائج اراحت الناس نفسيا على الاقل..

..الا ان النتائج العملية لهذه "الانتفاضة" ستظهر معالمها خلال الساعات المقبلة على ارض الواقع عبر فواتير اصحاب المولدات حيث يمكن الحكم على "التجربة الصيداوية"؟.

في مطلق الاحوال فان المواجهة مع اصحاب المولدات قد اتخذت والقرار في صيدا قد اعلن ويبدو ان لا رجوع عنه ان بالنسبة للنائب اسامة سعد الذي اطلق "الشرارة الإخبارية الاولى" بوجه اصحاب المولدات او بالنسبة لكافة فعاليات صيدا السياسية وهيئات المجتمع المدني التي ايدت وتبنت وتجاوبت مع المبادرة.. او بالنسبة للقاضي رهيف رمضان الذي اخذ القرار القضائي المطلوب متسلحا بوقوف فعاليات المدينة والاهالي معه وبجانبه, منطلقا من مبرر قانوني ومسوغ شرعي مستندا الى التسعيرة الصادرة عن وزارة الطاقة شهريا.