ترقبوا وانتظروا.. إليكم ما سيحصُل في آب وأيلول!

تعتبرُ المرحلة الحالية حاسمة جداً بالنسبة للبنانيين، لاسيما أن أشهرَ آب وأيلول وتشرين الأول، تحملُ في طيّاتها استحقاقاتٍ بارزة قد تقلبُ المشهد السياسي والاقتصادي في لبنان رأساً على عقب.

ما هي تلك الاستحقاقات؟

1- الإستحقاق الأول: وهو مرتبطٌ تماماً بملف ترسيم الحدود البحرية والغاز، ويعدّ شهر أيلول حاسماً على صعيد هذا الملف كون العدو الإسرائيلي بات جاهزاً لاستخراج الغاز من حقل كاريش في أيلول المقبل. وهنا، إن حصل هذا الأمر من دون الوصول إلى تسوية تُرضي لبنان في ملف الغاز وتسمح له بالتنقيب عن النفط، عندها فإن الأمور ذاهبة إلى انفجارٍ، إما أن يكون حرباً مفتوحة أو معركة محصورة.

2- الإستحقاق الثاني: اعتباراً من بداية أيلول، يدخل لبنان مرحلة فعلية على صعيد الاستحقاق الرئاسي، ويصبح مجلس النواب في أي لحظة أمام جلسة مخصصة لانتخاب رئيس جديد خلفاً للعماد ميشال عون.

وفي حال حصل هذا الاستحقاق في موعده، فإنه سيكرس عهداً جديداً يمكن أن يُدخل لبنان في مرحلة مختلفة عن السابقة. إلا أنه في المقابل، هناك مخاوف من تأجيل هذا الاستحقاق نظراً لعدم وجودِ إشارات خارجية تشير إلى اقتراب اتمامهِ فعلاً.

3- الإستحقاق الثالث: عملياً، فإن هذا الاستحقاق يرتبط بمعطيات خارجية، وخلال شهري أيلول وتشرين الأول المقبلين، قد يشهد لبنان قفزةً غير مسبوقة على صعيد أسعار المحروقات وتحديداً الغاز.

فمن جهة، ما زالت الحرب الاوكرانية - الروسية في أوجها، ومن الممكن أن تستمر حتى الشتاء المقبل، وهو أمرٌ يعني تماماً وجود ضائقة جديدة على الأوروبيين بسبب انقطاع امدادات الغاز الكافية عنهم من روسيا.

لهذا، فإنّ استفحال أزمة الطاقة العالمية ستنعكسُ تماماً على أسعار المحروقات في بلدان كثيرة لاسيما لبنان، وهو أمرٌ حذرت منه جهات ناشطة في قطاع النفط في لبنان مراراً وتكراراً.