منازلة حامية في صيدا - جزين: 7 لوائح و19 مرشحاً و5 مقاعد.. وإنجاز الترتيبات الإدارية والأمنية لضمان نجاح الإنتخابات

أنجزت كافة التدابير الإدارية والأمنية المواكبة للانتخابات النيابية غداً لضمان نجاحها وحرية التعبير للناخبين، حيث يتنافس في دائرة صيدا – جزين، 19 مرشحاً موزعون على 7 لوائح، للفوز بـ5 مقاعد (سنيان في مدينة صيدا، مارونيان وكاثوليكي في قضاء جزين).

وتعدّ الانتخابات في هذه الدائرة من أكثر الدوائر اللبنانية حماوة وتنافساً بعد غياب تيار «المستقبل» عن المشهد ترشيحاً واقتراعاً التزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري تعليق الحياة السياسية والانتخابية، وعزوف النائبة بهية الحريري للمرة الأولى بعد ثلاثة عقود متتالية، وقرار النائب أسامة سعد التحالف مع الدكتور عبد الرحمن البزري وخوض الانتخابات معاً بعيداً من دعم الثنائي الشيعي، ناهيك عن فرط تحالفات سياسية شكّلت في دورة 2018 رافعة لتأمين الحواصل الانتخابية مقابل دخول المستقلين سواء من العائلات الصيداوية أو من الناشطين من الحراك الاحتجاجي بعد انتفاضة 17 تشرين 2019.

واللوائح السبع هي:

1 - لائحة «الاعتدال قوتنا» وتضم المستقل نبيل الزعتري (صيدا)، النائب ابراهيم عازار المدعوم من رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة «أمل»، وجوزيف سكاف (جزين).

2 - لائحة «ننتخب للتغيير» وتضم النائب الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري (صيدا)، الدكتور شربل مسعد وكميل سرحال والعميد المتقاعد جميل داغر (جزين).

3 - لائحة «وحدتنا في صيدا وجزين»، وتضم المستقل المهندس يوسف النقيب (صيدا)، المستقلة الدكتورة غادة أيوب بو فاضل، والمهندس سعيد الأسمر المدعومين من «القوات اللبنانية» والناشط وسام يوسف الطويل (جزين). وتحظى بدعم رئيس «تجمع 11 آذار» مرعي أبو مرعي و»الجماعة الإسلامية».

4 - لائحة «نحن التغيير» - «حراك إئتلاف ثورة تشرين» وتضم هانية الزعتري ومحمد الظريف (صيدا)، والعميد جوزيف الأسمر وروبير خوري وسليمان مالك (جزين).

5 - لائحة «صوت للتغيير» وتضم ناشطين مستقلين وهم رنا الطويل ومحمد الطاهرة (صيدا) وجوزيف متري (جزين).

6 – لائحة «قادرين» - تحالف «صيدا تنتفض» وحركة «مواطنون ومواطنات في دولة» وتضم اسماعيل حفوضة وأحمد عاصي (صيدا)، وايلي يوسف أبو طاس واميليو طوني مطر (جزين).

7 - لائحة «معاً لصيدا وجزين» – «التيار الوطني الحر»، وتضمّ النائبين زياد أسود وسليم الخوري والنائب السابق أمل أبو زيد (جزين) وعلي الشيخ عمار ومحمد القواس (صيدا).

ويشغل مقعدي صيدا حاليا النائبان بهية الحريري وأسامة سعد، بينما يشغل مقاعد جزين الثلاثة النواب إبراهيم عازار (المدعوم من بري) والنائبان زياد أسود والدكتور سليم خوري (التيار الوطني الحر).

بينما تتوزع القوى الرئيسية في صيدا على تيار «المستقبل» وتقوده النائبة الحريري، «التنظيم الشعبي الناصري» الذي يترأسه النائب سعد، «تيار البزري» ويقوده رئيس بلدية صيدا الأسبق الدكتور عبد الرحمن البزري، «الجماعة الإسلامية» ويتولّى مسؤوليتها السياسية في صيدا بسام حمود ومرعي أبو مرعي، فضلاً عن الحراك المدني وقوى أخرى.

وفي جزين، هناك «التيار الوطني الحر»، «القوّات»، «الكتائب»، الوزير والنائب السابق إدمون رزق، فضلاً عن «الحراك المدني» وبين هذه القوى، هناك مَنْ له تواجد في مدينة صيدا وقضاء جزين، هما: «أمل» و»حزب الله» بحضورهما الشيعي الذي لا يتمثّل بنائب.

ويبلغ عدد الناخبين في صيدا أكثر من 62 ألفاً، بينما في قضاء جزين 61180 ناخباً وقد تسلّم محافظ الجنوب منصور ضو صناديق أقلام الاقتراع من وزارة الداخلية والبالغ عددها 299 صندوقاً منها 100 لمدينة صيدا و199 لقرى قضاء صيدا - الزهراني موزعة على 52 قرية منها 46 بلدية و6 قرى ليس فيها بلديات.

ووضعت الصناديق داخل باحة سراي صيدا الداخلية حيث يتم تنظيمها تبعاً للمناطق والقرى التي توزع فيها رؤساء الأقلام والكتبة ومساعدوهم، الصناديق المقفلة بأسلاك وشرائط بلاستيكية مزوّدة بكل لوازم رئيس القلم ومساعده أثناء إدارتهما العملية الانتخابية النيابية التي ستجري غداً من لوائح شطب ومحاضر وقرطاسية وحبر ووثائق إرشادية وآلات إنارة وكمامات وزي الانتخابات الخاص بهما .

وأكد ضو استعداد المحافظة الكامل لتسليم الصناديق لرؤساء الأقلام اليوم حيث ستتم العملية بسهولة وسلاسة ولن تستغرق إلا الوقت القليل حالها كحال الانتخابات في الأعوام السابقة.