صيدا تربح الجولة الاولى على أصحاب المولدات.. فهل سيكسب الصيداويون الحرب التي فرضت عليهم؟!

عاشت مدينة صيدا اليوم يوماً كهربائياً بإمتياز بعدما اندلعت معركة تثبيت حقوق الناس وعدم الرضوخ للتسعيرة الجائرة لاصحاب المولدات الخاصة وعدم الالتزام بتعرفة وزارة الطاقة.

واليوم تأكد أصحاب المولدات ان كل فاعليات المدينة بالتنسيق مع النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان مصرون على وضع حد لطمع وجشع أصحاب المولدات الذين سعروا الكيلووات بين 80 و 90 سنتاً.

وسجل بعد ظهر اليوم تطور لافت وغير مسبوق على خط هذه القضية تمثل في اشارة القاضي رمضان بتوقيف نحو 15 من اصحاب المولدات على خلفية إخبار قضائي مقدم ضدهم من قبل النائب اسامة سعد، حيث تم استدعاؤهم الى احد مخافر المدينة لتوقيع تعهد بالالتزام بالتسعيرة الرسمية، فرفضوا التوقيع، فأمر  القاضي بتوقيفهم، ما دفع بأصحاب المولدات في المدينة لإطفاء محركاتها ووقف التغذية بالتيار الكهربائي حتى اشعار اخر .

وكان اصحاب المولدات في صيدا قد رفعوا كتاباً الى بلدية صيدا يتضمن طلباً بوضع مولداتهم تحت حراسة قضائية على ان تقوم البلدية بتشغيلها، وبتشكيل لجنة فنية تضم ممثلين عن القوى السياسية والبلدية واصحاب المولدات لوضع ما وصفوه ب "تسعيرة عادلة ترضي الجميع" لكن تم رفض هذا الطلب من قبل البلدية والفاعليات واعتُبر شكلاً من اشكال الالتفاف على الاجماع الصيداوي بضرورة إلتزام اصحاب المولدات بالتسعيرة الرسمية .

تزامناً، سُجل تجمعان الأول في ساحة النجمة لمواطنين غاضبين من اقدام اصحاب المولدات على اطفائها واغراق المدينة بمزيد من العتمة وعدم التزامهم بالتسعيرة الرسمية، والثاني امام مخفر صيدا القديمة لأصحاب مولدات حضروا متضامنين مع زملائهم .

وبعد وقت قليل انطلقت مسيرة من ساحة النحمة بإتجاه مخفر صيدا القديمة لشبان غاضبين مطالبين باعادة تشغيل المولدات والزام اصحابها بإعتماد التسعيرة الرسمية.

ولاحقا قام عدد من اصحاب المولدات بإعادة التشغيل، فيما رضخ البعض الاخر لاعتماد التسعيرة الرسمية، وبقي آخرون يحاولون ان يستغلوا الوقت في محاولة يائسة لتحقيق بعض المكاسب من حيث التسعيرة.

اخيراٌ.. صيدا تربح الجولة الاولى على أصحاب المولدات.. فهل سيكسب الصيداويون الحرب التي فرضت عليهم؟!