28 صاحب مولد في صيدا وقّعوا على التعهد بالالتزام بتسعيرة وزارة الطاقة

علم موقع "الاتجاه" ان اصحاب المولدات الكهربائية الخاصة ال 17 الموقوفين بناء لاشارة النيابة العامة في الجنوب في مخافر قوى الامن الداخلي في صيدا ومنطقتها قد وقّعوا على تعهد بإلتزامهم بالتسعيرة التي تصدر عن وزارة الطاقة مع نهاية كل شهر.

وانه بناء لذلك باشر المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان بالافراج عنهم تباعا رهن التحقيق دون ختم المحضر لابقائهم تحت المراقبة

وان هناك 11 آخرين من اصحاب المولدات الذين بقوا خارج التوقيف قد وقّعوا على التعهد بالالتزام بتسعيرة وزارة الطاقة ليصل عدد الموقعين على التعهد والالتزام بتسعيرة الوزارة الى 28 صاحب مولد في صيدا .وبقي حوالي 20 صاحب مولد سيتم استدعاءهم نهار غدا للتوقيع على التعهد بالالتزام بتسعيرة وزارة الطاقة .

وتؤكد مصادر موثوقة ل"الاتجاه" ان "المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان سوف يستدعي جميع اصحاب المولدات في صيدا ومنطقتها للتوقيع على التعهد والالتزام بتسعيرة الوزارة او الاحتجاز في احد مخافر قوى الامن وليس لديه اي حل اخر لهذه المسألة وانه لن يبق اي صاحب مولد خارج هذا الاطار" .

سعد

وجّه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد التحية إلى أبناء صيدا ومنطقتها، ولا سيما جيل الشباب، الذين انتفضوا ضد ممارسات التعسف والابتزاز التي لجأ إليها بعض أصحاب المولدات الذين أقدموا على إطفاء مولداتهم من دون سابق إنذار، فأغرقوا منازل ما يزيد عن 50 ألف مشترك في الظلام والعتمة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بهم.

وأشاد سعد بالتحركات الشعبية التي انطلقت في الأحياء، وأجبرت أصحاب المولدات على إعادة تشغيل مولداتهم، كما ساهمت في وضع حد لمحاولتهم ابتزاز المشتركين من خلال تخييرهم بين القبول بالتسعيرة الظالمة أو قطع التيار الكهربائي عنهم!!

وأكد أن التحركات ستتواصل حتى يتراجع أصحاب المولدات المخالفون عن محاولاتهم لفرض فواتير مجحفة، كما أكد أن الإجراءات القانونية ستطال جميع المخالفين.

كلام سعد جاء اثر التحركات الشعبية في صيدا والمساعي لإعادة تشغيل المولدات، فضلاً عن الاتصالات التي قام بها بهدف تأمين التيار الكهربائي لمحطات المياه في صيدا والجوار.

وكان سعد قد أجرى لهذه الغاية اتصالات هاتفية بكل من المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال حايك، والمدير العام لمصلحة الليطاني الدكتور سامي علوية، والمدير العام لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي بالوكالة الدكتور حسين الغول.

البزري

من جهته إعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري أن التضامن السياسي والأهلي الجامع وتحرك شباب الأحياء والقوى الشعبية في الشارع من أجل مواجهة "مافيا أصحاب المولدات الكهربائية" ودعما لقرار المدعي العام الإستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان أتى أكله وثماره وظهرت معالم نجاحه في مختلف أحياء المدينة وشوارعها.

وهنأ البزري الصيداويين على هذا الإنجاز الذي أظهر قدرة المدينة من خلال تضامن قواها وأهلها. مشددا على ان ما حصل في صيدا هو مؤشر هام للجميع بضرورة عدم إهمال مطالب المدينة ومطالب أهلها وحقوقها.

"المستقبل"

بدوره دعا منسق عام "تيار المستقبل في صيدا والجنوب" الاستاذ مازن حشيشو الاجهزة الامنية للقيام بدورها والوقوف الى جانب القضاء في ظل ما تعاني منه المدينة من ازمة في تسعيرات المولدات الكهربائية التي تتفاعل مع نهاية كل شهر جراء عدم التزام اصحاب المولدات بالتسعيرة الرسمية التي تصدرها وزارة الطاقة .

وطالب حشيشو الاجهزة الامنية بالتشدد ومحاسبة المخالفين وعدم التهاون معهم والزامهم بتسعيرة وزارة الطاقة وعدم التحكم بالناس واذلالهم كما فعلوا مؤخرا بإطفاء مولداتهم ومشددا على والتوصل الى حل عادل للمواطن في هذا الملف.

وكان حشيشو قد قام بجولة على قادة الاجهزة الامنية والعسكرية في صيدا والجنوب يرافقه وفد من مكتب المنسقية .