"فِلّوا من هون".. بهذه العبارة واجه أحد المخالفين عناصر شرطة بلدية صيدا خلال تنفيذ قرار إزالة التعديات عن الكورنيش البحري.
فقد باشرت بلدية صيدا اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من إزالة الطاولات والخيم والتعديات المقامة على الأملاك العامة البحرية والكورنيش، على أن تُستكمل إزالة باقي المخالفات خلال اليومين المقبلين وفقاً للأصول القانونية والإدارية.
وخلال تنفيذ المهمة، تعرّضت عناصر شرطة بلدية صيدا، بمواكبة عضو المجلس البلدي ومسؤول لجنة المخالفات وائل قصب، لمحاولة عرقلة ومنع من قبل مجموعة من الأشخاص، تخلّلها عبارات مسيئة وتطاول مباشر على عناصر الشرطة والجهات المكلّفة بتنفيذ القرار.
ما جرى لا يختصر بمخالفات عشوائية فحسب، بل يُشكّل محاولة واضحة لمنع البلدية من تطبيق القانون وفرض أمر واقع على الأملاك العامة البحرية.
الكورنيش البحري ليس ملكاً لأحد، بل مساحة عامة تعود لكل أهالي صيدا وزوارها، وأي تعدٍّ عليه هو اعتداء على حق الناس بالاستفادة من المرافق العامة بصورة منظمة وآمنة تحفظ الوجه الحضاري للمدينة.
وأمام ما حصل، يبرز السؤال: هل يُعقل أن تُمنع البلدية من تنفيذ قراراتها داخل مدينتها؟
وهل بات التعدّي على الأملاك العامة ومحاولة فرض النفوذ فوق القانون؟
بلدية صيدا أكدت أنها ستستمر في إزالة جميع المخالفات دون استثناء، وأن أي محاولة لعرقلة تنفيذ القرارات أو التعدّي على عناصر شرطة البلدية ستواجه بالإجراءات القانونية اللازمة.