عاد الهدوء إلى مخيم عين الحلوة بعد أيام من التوتر التي سادت بعض أحيائه، إثر عملية اغتيال ضابطين من حركة "فتح"، وما تبعها من حال استنفار أدّت إلى إقفال شوارع داخلية، بينها طريق الحسبة التي أُعيد فتحها اليوم بناءً على رغبة عائلتي الشهيدين.

وجاء في بيان عائلتي الشهيدين: "إذ نستذكر مناقبيتهما ومسيرتهما، فإننا نؤكد أن الحفاظ على وحدة أبناء المخيم وتعزيز روح التعاون والتآخي بينهم هو خير وفاء لذكراهما وللقيم التي آمنا بها وعملا من أجلها".

ويُذكر أن التوتر في مخيم عين الحلوة كان قد اندلع عقب اغتيال الضابط في الأمن الوطني الفلسطيني محمد فتحي عبد الرحيم، المعروف باسم محمد فتحي، قرب مكتب تابع لحركة "فتح" عند مدخل المخيم من جهة منطقة الحسبة، ما أدى إلى استنفار أمني واسع داخل المخيم. كما أُصيب الضابط في الأمن الوطني الفلسطيني هيثم غوطاني، الذي كان برفقته لحظة وقوع العملية