أدى انقلاب حافلة تقل معتمرين تابعين لحملة “قوافل بدر الكبرى” على طريق درعا في سوريا إلى سقوط أربعة ضحايا وعدد من الجرحى من الركاب بجروح متفاوتة وذلك أثناء توجههم لأداء مناسك العمرة.
وأوضح صاحب الحملة الحاج محمود عفارة في حديث خاص للوكالة الوطنية للإعلام أن الحافلة كانت تقل 33 معتمراً من مدينة صيدا وضواحيها إضافة إلى بيروت ووادي الزينةمشيراً إلى أن الحملة تتابع منذ اللحظات الأولى تفاصيل الحادث وأوضاع المصابين بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وحول ملابسات الحادث أشار عفارة إلى أن المعلومات الأولية لا تزال غير محسومة إذ تتحدث إحدى الروايات عن انفجار الإطار الأمامي للحافلة فيما ترجح رواية أخرى أن يكون السائق قد غلبه النعاس ما أدى إلى فقدانه السيطرة على الحافلة وانقلابها.
ولفت إلى أن الحادث أسفر عن وفاة أربعة أشخاص بينهم شخص من بيروت وثلاثة من وادي الزينة إضافة إلى إصابة عدد من الاشخاص بجروح تراوحت إصاباتهم بين الخطيرة و الخفيفة والمتوسطة وقد تلقى عدد من المصابين العلاج ميدانياً بينما نُقل آخرون إلى مستشفى درعا الوطني لتلقي العلاج في حين جرى نقل الضحايا إلى مستشفى دمشق الدولي.
وأكد عفارة أن الحافلة حديثة الصنع من طراز هيونداي موديل 2026 مشدداً على أن “ما حصل هو قضاء وقدر”، وأن الحملة تواصل متابعة أوضاع الجرحى والتواصل مع ذويهم .