أم مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان المصلين لصلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد الحاج بهاء الدين الحريري ، بمشاركة فاعليات صيداوية، تقدمهم: نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة، مدير عام معطي غروب وعضو المجلس البلدي لمدينة صيدا عامر معطي، عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا المهندس هشام حشيشو، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان بسام حمود، السفير عبد المولى الصلح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، ومخاتير وشخصيات إجتماعية وإقتصادية.
سوسان
وفي خطبة العيد  قال المفتي سوسان : يعود العيد ولبنان يعاني ما يعانيه من تدمير واعتداء وقتل وتهجير من عدو لا يعرف العدل ولا الحق وجنوبه.. ومعظم قراه قد تهدمت، واناسه قد تهجروا وفقدوا الأهل والأبناء ، وصمدوا وصبروا ويسألون: أما آن لهذا الظلام أن ينجلي... أما ان لهذه الامة ان تفيق أن تستيقظ من سباتها العميق.

وصيدا مدينة الأوفياء.. صيدا التي وقفت وما زالت مع مشروع الدولة القوية العادلة... صيدا الوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الاهلي صيدا المتمسكة بكل حبة من تراب هذا الوطن... المتمسكة بسيادته وبكرامته وكرامة الانسان فيه تؤكد المؤكد بثوابتها وتاريخها وتراثها ستبقى تعمل من أجل وطن واحد في أرضه ومؤسساته وشعبه ونبذ كل الفتن الطائفية والمذهبية وتؤكد على وحدة اللبنانيين في وجه هذا العدوان الاسرائيلي الغاشم. 
صيدا تفتح قلبها للنازحين الذين اجبروا على مغادرة قراهم وبيوتهم
وتؤكد على التضامن والتكافل بين الناس متوجهين بالشكر والامتنان لكل الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي عملت وبذلت الجهد في خدمتهم ومساعدتهم فالجنوبيون هم الاهل والاحبة والأصدقاء.

وتطرق سوسان الى موضوع العفو العام فاعتبر أن العدل اذا قام في البلاد عمَر واذا ارتفع عن الديار دمر، لأن الظلم لا يقوم معه حق ، ولا يدوم به حكم ، فهو يفسد الديار ، ويخرب الأوطان ، ويدمر البلاد والعباد، وبه ينزل غضب الواحد الجبار .
وقال: ازماتنا كثيرة وكبيرة في وطن يتهاوى... ونظام يتهالك... نظرا لظروفه الصعبة التي يمر بها، 
باختصار لم يعد هناك توازن في حياة الفرد في أمنه وعيشه وغابت معظم الخدمات الضرورية في الدولة ... ان لم تكن كلها...
وهنا لا بد من أن نشير الى الافراج عن قانون العفو وخصوصا فيما يتعلق بالموقوفين الاسلاميين بدون تسييس ومقاربة هذا الملف في ابعاده الوطنية والانسانية والاجتماعية ... بعيدا عن التوظيف السياسي والمزايدات الطائفية والمذهبية... أزمة هذا القانون التداخل بين السياسة والقضاء .. ولا بد من العدل فيه.
فان الكثير منهم لم تصدر بهم  أحكام وما زالوا موقوفين منذ سنوات وتنتقل ملفاتهم من قاض الى قاض ومن مسؤول الى مسؤول، كفى... كفى 
اننا نريد حلولا... لمشاكلنا... اننا نريد طريقا واضحة للوصول الى شاطيء الامان والخلاص او اننا باقون في هذه الاوضاع التي تعرفونها ولكن الى متى... الى متى... تصبر الناس!.