أكّد نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة أنّ الثقافة والفن ليسا نشاطًا هامشيًا في حياة المدينة، بل يشكّلان جزءًا أساسيًا من هويتها، ومن قدرتها على جمع الناس وتعزيز التواصل والتماسك بينهم، مشدّدًا على أنّ صيدا تملك جيلًا من الشباب يستحق الثقة والدعم والمساحة التي تتيح له إطلاق طاقاته الإبداعية.
وقال خلال أمسية فنية أحيتها الفنانة المتألقة أميمة الخليل في الباحة الخارجية لملعب الشهيد رفيق الحريري في صيدا، ونظمها مركز الجنى، بالتعاون مع بلدية صيدا، إنّ أهمية المبادرات الثقافية والفنية لا تقتصر على تقديم الموسيقى، بل تتجاوزها إلى إتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة للوقوف على المسرح والتعبير عن نفسها وإبراز قدراتها، لافتًا إلى أنّ مثل هذه المبادرات تمنح الفضاء العام حياةً جديدة، وتفتح أمام الشباب أبواب المشاركة والتعبير، بما يجعل الفنّ جسرًا للتلاقي والحوار بين أبناء المدينة.
واعتبر عكرة أنّ الأمسية تكتسب أهمية خاصة مع استعداد صيدا لعام 2027، حين تحمل لقب «العاصمة المتوسطية للثقافة والحوار»، مشيرًا إلى أنّ هذه المناسبة تشكّل فرصة لإظهار وجه صيدا الذي يعرفه أبناؤها ويحبّونه؛ مدينة التاريخ والثقافة، والبحر والانفتاح، والشباب والحياة والحوار.
ودعا إلى أن تكون الفنون والموسيقى والفرح حاضرةً في مختلف أرجاء المدينة، وأن يشكّل عام 2027 محطةً تليق بتاريخ صيدا ومكانتها الثقافية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام مستقبلها وأجيالها الشابة. كما تقدّم بالشكر إلى القوى الأمنية وشرطة بلدية صيدا، وإلى كلّ من ساهم في إنجاح الحفل، متمنيًا للحاضرين أمسيةً جميلة وممتعة.