عقد في بلدية صيدا، بدعوة من رئيسها المهندس مصطفى حجازي، اجتماع ضم أركان المدينة وفعالياتها الروحية والسياسية، وذلك للتباحث في الواقع الإنساني والإغاثي الضاغط الذي تعيشه المدينة في ظل موجة النزوح الكبيرة.
حضر الاجتماع إلى جانب رئيس البلدية ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء من المجلس البلدي، النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، النائب الدكتور أسامة سعد، رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود ، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، المونسينيور مارون كيوان، يوسف طعمة ممثلا المطران بشارة الحداد، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور حازم بديع، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، رئيس تجمع المؤسسات الاهلية ماجد حمتو، مديرة خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات السيدة وفاء شعيب، وفريق خلية ادارة الأزمة.
استهل المهندس مصطفى حجازي اللقاء بعرض مفصل لواقع الأسبوع الماضي، مستعرضاً الجهود التي تبذلها لجنة إدارة الأزمات والكوارث في البلدية لإيواء آلاف النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما وضع الحاضرين في أجواء الصعوبات اللوجستية والمادية التي تواجهها البلدية، خاصة مع بلوغ مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية القصوى واستنزاف الموارد المتاحة.
المجتمعون شددوا خلال اللقاء على الدعم المطلق للبلدية، حيث أكدت الفعاليات المجتمعة دعمها الكامل لجهود بلدية صيدا باعتبارها المظلة الرسمية والجامعة لعمليات الإغاثة، وضرورة تضافر كافة الجهود السياسية والروحية والأهلية لتعزيز قدرة المدينة على الصمود. كما شدد الحاضرون على أن قوة صيدا تكمن في وحدة أبنائها وتماسك فعالياتها، مؤكدين أن المدينة ستبقى، كما كانت دائماً، نموذجاً للتضامن الوطني والإنساني. وجرى الاتفاق على رفع مستوى التنسيق لمطالبة الحكومة والجهات المعنية والمنظمات الدولية بتقديم مساعدات فورية توازي حجم العبء الذي تتحمله صيدا، وتوفير مقومات العيش الكريم للنازحين والمجتمع المضيف على حد سواء.
ختاماً، أبقى المجتمعون لقاءاتهم مفتوحة لمواكبة التطورات الميدانية، مؤكدين أن صيدا تقف يدا واحدة في مواجهة العدوان، وأن العمل سيبقى مستمراً لضمان أمن واستقرار المدينة واغاثة النازحين.