قام وفد من مجموعة أبناء البلد «النبطية» بزيارة شكر وتقدير للنائب أسامة سعد، حيث تألف الوفد من الدكتور مصطفى بدرالدين، والدكتور حسين نابلسي، والأستاذ حيدر بدرالدين، والدكتورة جمانة كرم عياد، والأستاذة جيهان سعد بدرالدين، والأستاذ علي مزرعاني، والأستاذة عليا بدرالدين، والأستاذة أمال شميساني، والأستاذة أماني عاصي بدرالدين، وناشطين من المجموعة.

بعد الترحيب من سعادة النائب، توجه الأستاذ حيدر بدرالدين، باسم أعضاء الوفد، بالشكر والتقدير لسعادته على وقوفه إلى جانب أهلنا النازحين، وتأمين مراكز الإيواء والرعاية اللازمة لهم.

وسلّط سعادته الضوء على الأوضاع الإنسانية للنازحين المقيمين في مراكز الإيواء بصيدا، مؤكدًا أن استقبال أهلنا الخارجين قسرًا من بيوتهم بسبب العدوان هو واجب وطني، مشيرًا إلى أن مركز «الزعتري» وحده يضم نحو 170 أسرة، فيما تضم المهنية عددًا أكبر من الأسر، كونها أكبر.

ولفت إلى أن غالبية المتبقين في هذين المركزين هم من أصحاب الدخل المحدود، الذين دُمرت بيوتهم أو تعذر عليهم العودة إلى مناطقهم، ولا يملكون القدرة على استئجار منازل.

ودعا إلى وضع خطط جادة لإعادة الإعمار ودعم صمود المواطنين معيشيًا وصحيًا.

من جهته، أشار الدكتور مصطفى بدرالدين، في مداخلة خلال اللقاء، إلى أهمية البناء على وعي المواطنين وتحويله إلى تحرك منظم يواجه التحديات المعيشية والسياسية الراهنة، مقدّرًا التوجه الدائم لدى سعادته للوقوف إلى جانب قضايا الأمة والوطن.

وكانت لأعضاء الوفد مداخلات ثمّنوا فيها جهود سعادته، مؤكدين تقديرهم لمواقفه ووقوفه إلى جانب أهلنا في هذه الظروف.

وفي ختام اللقاء، قدّم المؤرخ علي مزرعاني لسعادته كتابه «فهرست جبل عامل»، تقديرًا ووفاءً لعطاءاته ومواقفه. وجدد أعضاء الوفد شكرهم وتقديرهم لسعادته على وقوفه إلى جانب أهلنا، وتأمين مراكز الإيواء والاهتمام بهم.