احتفلت مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية في صيدا بتخريج دفعتها الـ145 من طلابها في حفل مميز اتسم بالرقي والدقة في التنظيم، بحضور الأهالي والهيئتين الإدارية والتعليمية، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية.
وأشاد أمين عام رابطة المدارس الإنجيلية الدكتور نبيل الاسطة بطلاب هذا العام الذين واجهوا تحديات كبيرة نتيجة الأوضاع الأمنية وحالة الجدل المستمرة حول الامتحانات الرسمية، مثنياً على صمودهم ومثابرتهم. كما دعاهم إلى التمسك بالقيم والأخلاق في مسيرتهم المستقبلية، معتبراً أن الكفاءة وحدها لا تكفي ما لم تقترن بالنزاهة والاستقامة.
من جهته، دعا أمين سر اللجنة التربوية في السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان جوني عواد الطلاب إلى الحفاظ على ما اكتسبوه من قيم ومبادئ خلال سنوات دراستهم، متمنياً للبنان أن يستعيد عافيته ويعود إلى سابق عهده.
أما رئيسة المدرسة السيدة ألين جبران فأثنت على إصرار الطلاب على متابعة دراستهم خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها لبنان، رغم حالة عدم اليقين والتحديات المتواصلة، مؤكدة أن قدرتهم على الاستمرار في التعلّم والتقدّم تستحق كل تقدير. كما دعتهم إلى المساهمة في بناء غدٍ أفضل وأكثر إشراقاً، حاملين معهم ما اكتسبوه من علم وقيم وخبرات.
واختُتم الحفل بإطلاق الدفعة المئة وخمسة وأربعين المؤلفة من مئة وثلاثة طلاب، وسط أجواء من الفرح والفخر، احتفاءً بإنجازهم وانطلاقهم نحو مرحلة جديدة من حياتهم الأكاديمية والمهنية.