في إطار حملتها المستمرة للحفاظ على النظافة العامة والمظهر الحضاري للمدينة، وتطبيقاً للأنظمة والقوانين المرعية الإجراء، تعلن بلدية صيدا عن بدء اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق كل من يقوم برمي النفايات عشوائياً في الشوارع والطرقات العامة.
وفي هذا السياق، أحالت قيادة شرطة بلدية صيدا اليوم كتاباً رسمياً، إثر تلقيها إخباراً موثقاً بالصور والفيديو من أحد المواطنين بتاريخ 19/5/2026، يفيد بقيام سائق سيارة من نوع (Toyota Yaris) فضية اللون برمي النفايات على الطريق العام، في تصرف يفتقر إلى المسؤولية البيئية والحسّ المواطني.
وبناءً عليه، جرى إعداد كتاب فوري لرفعه إلى سعادة محافظ لبنان الجنوبي، لطلب الإيعاز إلى حضرة قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالف، بما يشمل توقيفه وتسطير محضر ضبط بحقه وإجراء المقتضى القانوني المناسب.
وتثمّن بلدية صيدا عالياً الوعي المجتمعي والحس المسؤول لدى المواطنين الذين يرفضون هذه السلوكيات المسيئة، ويساهمون في توثيقها والإبلاغ عنها، مؤكدة أن شوارع المدينة وأحيائها هي ملك عام وليست مكباً للنفايات أو مساحة مستباحة للتعديات.
كما تشدد البلدية على أن السكوت عن هذه الممارسات يضر بالمصلحة العامة ويقوض الجهود اليومية التي تبذلها فرق النظافة والورش البلدية للحفاظ على نظافة المدينة وصورتها الحضارية.
وتحذر بلدية صيدا جميع المواطنين والمقيمين وسائقي السيارات من رمي أي نفايات أو مخلفات من نوافذ المركبات أو في غير الأماكن المخصصة لها، مؤكدة أن شرطة البلدية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، ستواصل ملاحقة المخالفين وتسطير محاضر الضبط والغرامات بحق كل من يثبت تورطه في ارتكاب هذه المخالفات البيئية.