احتفل مستشفى حمود الجامعي في صيدا بتخريج الدفعة الثانية والعشرين من أطباء الاختصاص، في حفلٍ حضره أعضاء الهيئة الإدارية والهيئة الطبية في مستشفى حمود الجامعي، ومديرو برامج الإقامة، وعميدة كلية الطب في جامعة بيروت العربية البروفيسور وفاء السحلي، إلى جانب الخريجين وعائلاتهم، في مناسبة جسّدت التزام المستشفى المستمر بالتميّز في التعليم الطبي والتدريب السريري.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه دخول الخريجين، ثم ألقت الدكتورة راغدة دهيني، مديرة برنامج الإقامة، كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدةً التزام المستشفى بمواصلة إعداد أطباء يتمتعون بالكفاءة العلمية والسريرية وفق أعلى المعايير. كما أثنت على جهود رئيس مجلس إدارة مستشفى حمود الجامعي الدكتور إبراهيم عميس، مثمنةً دعمه المستمر لبرامج الإقامة الطبية وتبنيه لمسيرة النجاح والتميّز، وحرصه الدائم على تطوير التعليم الطبي داخل المستشفى.
وألقت الدكتورة أماني طرقجي كلمة باسم الخريجين، عبّرت فيها عن امتنانها لإدارة المستشفى، ومديري البرامج، والأساتذة المشرفين، وكل من رافقهم خلال سنوات التدريب، مؤكدةً أن رحلة الإقامة كانت محطة أساسية في بناء شخصياتهم المهنية والإنسانية.
كما ألقت البروفيسور وفاء السحلي، عميدة كلية الطب في جامعة بيروت العربية، كلمة أشادت فيها بالشراكة الأكاديمية بين الجامعة ومستشفى حمود الجامعي، مؤكدةً أهمية هذا التعاون في إعداد أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات السريرية وفق أعلى المعايير.
وتخلل الحفل عرض فيلم وثّق رحلة الخريجين خلال سنوات الإقامة، أعقبه توزيع الشهادات والدروع التقديرية، إلى جانب تكريم نخبة من الأطباء والمشرفين من خلال الجوائز السنوية التي يمنحها المستشفى تقديراً للتميّز في التعليم الطبي والرعاية السريرية، والتي شملت زميل العام، وطبيب الإقامة للعام، وطبيب الامتياز للعام، وأفضل طبيب مشرف في مختلف الاختصاصات.
وشهد الحفل أيضاً مراسم تسليم منصب Chief of Chiefs، حيث تسلمت الدكتورة زينب موسى المسؤولية من الدكتور سامي عياش، الذي أنهى فترة توليه المنصب بعد مسيرة اتسمت بالالتزام والقيادة. وأعربت الدكتورة زينب موسى عن تقديرها لجهوده، مؤكدةً حرصها على مواصلة العمل بروح التعاون والالتزام بما يعزز مسيرة التميز في برامج الإقامة.
واختُتم الحفل بتوجيه الشكر والتقدير إلى جميع الأطباء، ومديري البرامج، وأعضاء الهيئة التعليمية، والهيئة الإدارية، والفرق التنظيمية، وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، تقديراً لجهودهم المتواصلة في دعم برامج الإقامة الطبية وإعداد أجيال جديدة من الأطباء، متمنين للخريجين مستقبلاً مهنياً حافلاً بالنجاح والتميز والعطاء.