«العُمانيّة» تنعي خريجها جمال الدين حبيش

بسم الله الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي»
نعي ومواساة
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ينعى مدير المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية، وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، وأسرة المدرسة جميعها، خريجها الطالب الحبيب جمال الدين محمد حبيش، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر أزمة صحية مفاجئة.

لقد آلمنا نبأ رحيلك يا جمال الدين، وأنت في ريعان الشباب، وقد عرفتك المدرسة طالبًا مهذّبًا، طيبَ السيرة، باسمَ الوجه، كريمَ الخلق، ترتسم على وجهه بشاشة مضيئة، وفي قلبه إيمان ومحبة، فشهد لك كل من عرفك بحسن الأدب، ولين الجانب، وطيب المعشر.

لكنها إرادة الله النافذة، التي لا يردها شيء، فاختارك إلى جواره قبل أن تكتمل أحلامك، لتبقى ذكراك العطرة وأخلاقك الجميلة شاهدًا على حياةٍ طيبة، ودعاءُ المحبين لك زادًا لا ينقطع.

أسرة «العُمانيّة» تسأل الله تعالى أن يتغمد فقيد الشباب بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يثبته عند السؤال، ويرفع درجاته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

كما تتقدم أسرة المدرسة بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى والديه الكريمين، وإخوته، وآل حبيش الكرام، وإلى جميع أهله وأحبائه، سائلين الله تعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.

رحم الله جمال الدين حبيش، وجعل حسن سيرته وطيب أثره في ميزان حسناته.

«إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»