المتظاهرون يدخلون مبنى مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء

أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن دخول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء، فيما أعلنت وزارة الصحة العراقية عن استقبال 60 إصابة من المتظاهرين



ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، القوات الأمنية بحماية المتظاهرين ،داعياً المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم، وعدم التصعيد، والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي هدفها حمايتهم، وحماية المؤسسات الرسمية.



وأكد الكاظمي حسب بيان لمكتبه الإعلامي الوكالة أن "استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع وبما لا يخدم المصالح العامة"، مشدداً على أن "القوات الأمنية يقع عليها واجب حماية المؤسسات الرسمية وضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لحفظ النظام".



من جهته أكد وزير زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر صالح محمد العراقي أن الكتل السياسية تتحمل أي اعتداء على المتظاهرين السلميين.

وقال وزير الصدر في تدوينة نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع): "نحمل الكتل السياسية اي اعتداء على المتظاهرين السلميين، فالقوات الامنية مع الإصلاح والإصلاح معها".

وتابع: "سرقتم اموال العراق فكفاكم تعدي على الدماء الطاهرة".

وكان المئات تظاهروا من أنصار التيار الصدري في العاصمة العراقية وتمكنوا من عبور حاجز أمني باتجاه المنطقة الخضراء، وسط انتشار وحدات الفرقة الخاصة المتخصصة في حماية وتأمين المنطقة المحصنة في بغداد.



وأفادت "سكاي نيوز" بأن المتظاهرين المناصرين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وصلوا إلى بوابة المنطقة الخضراء، التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، من جهة وزارة التخطيط، وأنهم أسقطوا الكتل الخرسانية عند جسر الجمهورية.



وفي وقت لاحق، أفادت "سكاي نيوز" بأن قوى الأمن، التي كثفت انتشارها في محيط المنطقة الخضراء لثني المتظاهرين عن اقتحامها، أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في بغداد، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في اشتباكات مع الشرطة العراقية.



وأوضح أن المتظاهرين اقتحموا 3 حواجز أمنية في محاولة لاقتحام المنطقة الخضراء في بغداد.



ويأتي هذا بعد 3 أيام من اقتحامهم لمبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، فيما الأزمة السياسية تزداد تعقيداً في البلاد.



ورفع غالبية المتظاهرين الأعلام العراقية، فيما حمل آخرون صوراً لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدةً له، فيما تجمّعوا على جسر يؤدّي إلى المنطقة الخضراء، جرى تحصينه بحواجز اسمنتية، كما شاهد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.



وجدد المتظاهرون رفضهم لاسم محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، والذي رشّحه لهذا المنصب خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلاً شيعية أبرزها دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وكتلة الفتح، الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.



وكانت السلطات العراقية شددت الإجراءات الأمنية، ترقّباً لتظاهرات السبت، ورفعت حواجز اسمنتية على الطرقات المؤدية إلى المنطقة الخضراء، بحسب فرانس برس.



واقتحم الآلاف من مناصري التيار الصدري، الأربعاء الماضي، مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء، منددين بترشيح الوزير والمحافظ السابق البالغ من العمر 52 عاماً محمد شياع السوداني، المنبثق من الطبقة السياسية التقليدية، لرئاسة الوزراء.